<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?>
<feed xmlns="http://www.w3.org/2005/Atom">
   <title>غرينبيس | يا محلا نورها</title>
   <link rel="alternate" type="text/html" href="http://weblog.greenpeace.org/yamahlanourha/" />
   <link rel="self" type="application/atom+xml" href="http://weblog.greenpeace.org/yamahlanourha/atom.xml" />
   <id>tag:weblog.greenpeace.org,2007:/yamahlanourha//169</id>
   <updated>2007-03-08T18:39:09Z</updated>
   <subtitle>تقوم سفينة غرينبيس &quot;راينبو وارير&quot; بزيارة في المشرق العربي في اطار حملة &quot; معا من اجل مشرق بلا نووي&quot;. سوف يقوم طاقم السفينة بتدوين يومياتهم على السفينة اثناء الابحار من مرفأ بحري الى اخر.</subtitle>
   <generator uri="http://www.sixapart.com/movabletype/">Movable Type 3.33</generator>

<entry>
   <title>ستة أيام فاصلة امام تصويت الحكومة البريطانية على مشروع صنع قنابل نووية جديدة</title>
   <link rel="alternate" type="text/html" href="http://weblog.greenpeace.org/yamahlanourha/2007/03/post_5.html" />
   <id>tag:weblog.greenpeace.org,2007:/yamahlanourha//169.6015</id>
   
   <published>2007-03-08T13:34:00Z</published>
   <updated>2007-03-08T18:39:09Z</updated>
   
   <summary>تعتزم الحكومة البريطانية بناء جيل ثان من الاسحلة النووية. ام غرينبيس (السلام الاخضر) وجمعيات بيئية ونشطاء من المجتمع المدني فقد عقدوا العزم على منع صنع مثل هذه الاسلحة الفتاكة غير الاخلاقية واللاشرعية والقاتلة. وفي هذا السياق تقيم غرينبيس حفل موسيقيا على متن سفينة اركتيك صنرايز التابعة لها والقابعة حاليا في لندن قرب التاور بريدج. </summary>
   <author>
      <name>Hussein</name>
      <uri>http://www.greenpeace.org/lebanon/ar</uri>
   </author>
   
   
   <content type="html" xml:lang="en" xml:base="http://weblog.greenpeace.org/yamahlanourha/">
      <![CDATA[<img alt="concert_horz%20copy.jpg" src="http://weblog.greenpeace.org/diwan/concert_horz%20copy.jpg" width="430" height="150" />

تعتزم الحكومة البريطانية بناء جيل ثان من الاسحلة النووية. ام غرينبيس (السلام الاخضر) وجمعيات بيئية ونشطاء من المجتمع المدني فقد عقدوا العزم على منع صنع مثل هذه الاسلحة الفتاكة غير الاخلاقية واللاشرعية والقاتلة. وفي هذا السياق تقيم غرينبيس حفل موسيقيا على متن سفينة اركتيك صنرايز التابعة لها والقابعة حاليا في لندن قرب التاور بريدج. ستقوم فرقة تحمل اسم ( Sense of Sound) وتضم 50 منشدا بلعب مقطوعة موسيقية كتبها <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Damon_Albarn">دايمون البرن</a>.

المقطوعة الموسيقية  التي تحمل اسم " 5 دقائق حتى منتصف الليل" تمثل عمل سلميا احتجاجيا على مشروعي الحكومة البريطاينة تجديد نظام اسلحتها النووية ترايدنت واستكمال العمل بصناعة الاسلحة النووية. سوف يقوم باخراج الحفل هنا ايديناو مع عروض نظرية صممها روبرت ديل ناجا من فرقة ماسيف اتاك (Massive Attack) بمساعدة <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Brian_eno">براين انو</a> .

سوف نقوم بعرض هذا الحفل مباشرة على <a href="http://www.greenpeace.org.uk/5-minutes-2-midnight">موقع غرينبيس في المملكة المتحدة</a> الليلة في تمام الساعة 6:30 بتوقيت غرينتش.  ]]>
      
   </content>
</entry>
<entry>
   <title>وقاحة اللايدي النووية</title>
   <link rel="alternate" type="text/html" href="http://weblog.greenpeace.org/yamahlanourha/2007/03/post_4.html" />
   <id>tag:weblog.greenpeace.org,2007:/yamahlanourha//169.5997</id>
   
   <published>2007-03-06T14:22:46Z</published>
   <updated>2007-03-06T17:20:32Z</updated>
   
   <summary>لذا حري بالسيدة، عفوا، اللايدي النووية، ان تلملم قذارات هيئتها وتجتنب اهانة منطقة برمتها بتصريحات مماثلة. هذه التصريحات تحذير واضح لحكام الشرق الاوسط من مسوقي النووي الذين غالبا ما يستهترون بالمنطقة وسكانها، وينضحون بازدواجية معايير يشوبها الكذب والخداع.</summary>
   <author>
      <name>Hussein</name>
      <uri>http://www.greenpeace.org/lebanon/ar</uri>
   </author>
   
   
   <content type="html" xml:lang="en" xml:base="http://weblog.greenpeace.org/yamahlanourha/">
      <![CDATA[<img src="http://weblog.greenpeace.org/diwan/offlimitsar-thumb.jpg">

تعليق بسمة بدران

في ما قد يبدو تصريحا "مشجعا" من رئيسة وكالة الطاقة النووية في بريطانيا، نقلت وكالة أسوشيتد برس عن لسان اللايدي باربرة طوماس دجادج Barbara Thomas Judge أن دول الخليج "الثرية" قد تقود "نهضة النووي" في العالم، كحل للاحتباس الحراري (<a href="http://weblog.greenpeace.org/diwan/2007/02/post_11.html">أسوشيتد بريس - 
"الدول العربية قد تتصدّر العالم في الطاقة النووية" - بقلم جيم كراين Jim KRANE، في 26 شباط/فبراير 2007</a>). كان ذلك في منتدى الشرق الأوسط لرؤساء مجالس الإدارة الذي نظمته مجلة فوربز Forbes في الدوحة، قطر. ]]>
      <![CDATA[لكن الغريب هو ان مسؤولة بهذا الموقع، تتلهف لنثر تكنولوجيتها القاتلة في منطقتنا، تصرح بما يشير الى سهولة بناء مواقع نووية في الخليج، لان المنطقة لا تضم مجموعات بيئية تعترض عليها! حتى انها قالت "في منطقة الخليج، نحن أحرار في بناء ما نريد"!

لكن اللايدي النووية، بالرغم من وقاحتها، التي تنم عن استهتار بذكاء حكام المنطقة وسكانها، تخفي سرا قاتما.
فهيئة الطاقة الذرية البريطانية التي ترأسها، تدير مرفقا نوويا في دونراي، شمال اسكتلندا، كشف عن وقوع تسربات مشعة فيه. وفي مطلع فبراير/شباط 2007، الزمت الهيئة بدفع غرامة 140 الف جنيه استرليني لخرقها قانون المواد المسعة البريطاني من 1963 الى 1984.

فقد عمد المشرفون على المرفق، منذ البدء، الى طمر النفايات المشعة في "حفرة"، وبالرغم من اغلاقها قبل عشرين عاما، ما زالت تبصق ذراتها في البيئة المحيطة. تسرب النفايات النووية بدأ مع البدء بتشغيل المرفق، وتوج بانفجار الحفرة السيئة الذكر، ما قذف مجموعة من القضبان الحديدية المخصصة للتدعيم الى شاطئ مجاور. لحسن الحظ ان شواطئ شمال اسكتلندا ليست مكتظة كشواطئنا في الشرق الاوسط. لم يصب احد بأذى مباشر. لكن الضرر الذري الطويل الامد ما زال يفتك بالمنطقة.
مزيد من المعلومات على الموقع التالي للهيئة الذرية <a href="http://www.ukaea.org">www.ukaea.org</a> اضافة الى القصة التي نشرتها هيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) <a href="http://news.bbc.co.uk/2/hi/uk_news/81798.stm">http://news.bbc.co.uk/2/hi/uk_news/81798.stm</a> بهذا الخصوص.

لذا حري بالسيدة، عفوا، اللايدي النووية، ان تلملم قذارات هيئتها وتجتنب اهانة منطقة برمتها بتصريحات مماثلة. هذه التصريحات تحذير واضح لحكام الشرق الاوسط من مسوقي النووي الذين غالبا ما يستهترون بالمنطقة وسكانها، وينضحون بازدواجية معايير يشوبها الكذب والخداع.]]>
   </content>
</entry>
<entry>
   <title>لولا فسحة النور!</title>
   <link rel="alternate" type="text/html" href="http://weblog.greenpeace.org/yamahlanourha/2007/02/post_3.html" />
   <id>tag:weblog.greenpeace.org,2007:/yamahlanourha//169.5914</id>
   
   <published>2007-02-22T15:29:23Z</published>
   <updated>2007-02-23T15:50:29Z</updated>
   
   <summary>بسمة من على متن &quot;رينبو وارير&quot;. كيف يستطيع &quot;الغريب&quot; فهم ثقافة شعب آخر، والتواصل معه ومشاركته تجاربه وحياته؟ باختصار كيف يصبح الغريب قريبا، يتواصل ويتعلم من الآخر، ويفيده بما يعلم. نحن سكان &quot;رينبو وارير&quot; في جولتها العربية، مثال على ذلك....</summary>
   <author>
      <name>Hussein</name>
      <uri>http://www.greenpeace.org/lebanon/ar</uri>
   </author>
   
   
   <content type="html" xml:lang="en" xml:base="http://weblog.greenpeace.org/yamahlanourha/">
      بسمة من على متن &quot;رينبو وارير&quot;.
كيف يستطيع &quot;الغريب&quot; فهم ثقافة شعب آخر، والتواصل معه ومشاركته تجاربه وحياته؟ باختصار كيف يصبح الغريب قريبا، يتواصل ويتعلم من الآخر، ويفيده بما يعلم.
 
نحن سكان &quot;رينبو وارير&quot; في جولتها العربية، مثال على ذلك. غربيون وشرقيون، شماليون وجنوبيون، اجتمعنا لنهيئ السفينة لرحلة الألف ليلة وليلة في مشرق متشابك ومتنوع. 
وأنا من محبي الاختلاف ومحبذي التفاعل والتبادل ومشاركة الخبرات. هذا ما يقدم لي نشاطي في غرينبيس، وابحاري أحيانا على احدى سفن المنظمة الصغيرة. 
      وأفراد طواقم السفن في غرينبيس يختلفون تماما عن موظفي المكاتب. ما زالوا يحتفظون بذلك الحماس الذي اطلق المنظمة في نشاطاتها عام 1971 بينما شذبه مذاك قاطنو المكاتب – أجل قاطنوها، فالمرء لا يتخذ من العمل في غرينبيس كوظيفة من 9 الى 5، بل نمط حياة، يتأبطه الى المنزل والقرية والعائلة. 

في عز تلك الفترة المتوترة في تاريخ العالم الدامي، في خضم الحرب الباردة والسباق الى التسلح، النووي وغيره، والتسابق الى اجراء التجارب واثبات المخيمين الاميركي والسوفياتي كل للآخر انه مثير للرعب وجبار، سبقتهما مجموعة صغيرة من مناهضي الحرب في اميركا الشمالية الى ما لم يكن في الحسبان! رأي عام مغاير، عبرت عنه حفنة من المغامرين، الذين لم يعوا ربما ماذا يفعلون، لكنهم نفذوا ما املاه عليهم ضميرهم، وتيار جارف من معارضة القتل والدمار والحروب والكوارث التي جرها عليهم زعماءهم.

استأجروا مركبا صغيرا، وابحروا الى منطقة التجارب الذرية، ليرابضوا فيها، اعتراضا على ما تشهده من نشاطات مدمرة وعلى التوتر الذي يتفاقم جراءها. كان الاميركيون وقتذاك، يجرون تجارب نووية في شبه جزيرة امشيتكا، شمال غرب قارتهم. 

لم يصل المغامرون بالطبع، فمركبهم قديم وعجوز. لكن المبادرة وحدها اثارت ضجة حول العالم، واحرجت الاميركيين، وسلطت انظار المواطنين والمجتمع المدني عليهم. في النهاية، اضطروا الى ايقاف تلك التجارب في امشيتكا. كانت الظروف آنذاك مؤاتية لتحرك كهذا، فالمواطنون ضاقوا ذرعا بالحرب والتوتر والنزاعات، ونشأت حركات احتجاج شعبية عارمة، بعضها عنيف والآخر مسالم.

في وسط ذاك الحراك الاجتماعي كله، اختارت غرينبيس اللاعنف. الاحتجاج السلمي. التواصل. الاستقلالية المادية.

نمت المجموعة لتصبح منظمة تعمل على مستوى دولي، وتدير حاليا مكاتب في حوالى 40 دولة حول العالم. هذه ثروة المجموعات المماثلة، تنطلق من مفهوم بشري، يتمثل في الحفاظ على البيئة المحيطة بنا، وتسعى من اجل تطبيقه حسب المعارف والخبرات المحلية. هذا مثال آخر على تبادل الخبرات، واثراء المجموعة بتنوعها واختلافها. 

هذه المبادئ والمفاهيم، هي أيضا جديدة في منطقتنا الى حد ما، لكنها مفيدة جدا ما ان نبدأ، نحن المؤمنين بها، العمل بها، في هذا المشرق القاتم، من اجل تغيير جدي، ايجابي، سلميّ، ومنوّر.
   </content>
</entry>
<entry>
   <title>طاقة ما بعد عصر النفط في الشرق الأوسط</title>
   <link rel="alternate" type="text/html" href="http://weblog.greenpeace.org/yamahlanourha/2007/02/post_2.html" />
   <id>tag:weblog.greenpeace.org,2007:/yamahlanourha//169.5885</id>
   
   <published>2007-02-17T06:28:51Z</published>
   <updated>2007-02-21T06:32:07Z</updated>
   
   <summary>العصر الحجري لم ينته عندما فرغ العالم من الأحجار، و كذلك سينتهي عصر النفط قبل نهاية النفط من العالم بوقت طويل&quot;--الشيخ زكي يماني؛ وزير النفط السعودي.</summary>
   <author>
      <name>Hussein</name>
      <uri>http://www.greenpeace.org/lebanon/ar</uri>
   </author>
   
   
   <content type="html" xml:lang="en" xml:base="http://weblog.greenpeace.org/yamahlanourha/">
      <![CDATA[عمر غربية من على متن "رينبو وارير".

<blockquote>العصر الحجري لم ينته عندما فرغ العالم من الأحجار، و كذلك سينتهي عصر النفط قبل نهاية النفط من العالم بوقت طويل"--الشيخ زكي يماني؛ وزير النفط السعودي</blockquote>.]]>
      إن الحد من انبعاثات غازات الدفيئة، لا سيما ثاني أكسيد الكربون الناتج عن احتراق الوقود الأحفوري في سياراتنا و مصانعنا و محطاتنا لتوليد الكهرباء، أمر لا بد منه إذا أردنا أن نمنع زيادة درجة حرارة الأرض عن درجتين مئويتين فوق معدلات ما قبل العصر الصناعي، و الذي إن ارتفعت درجة حرارة الأرض بعده سيتعرض الكوكب لتأثيرات مضاعفة من تغير المناخ، بدءا من الارتفاع الكبير لسطح البحر، و الأحوال الجوية القاسية من أعاصير و فيضانات و جفاف يجتاح مناطق مختلفة من العالم، وصولا إلى انتشار الأوبئة في مناطق لم تكن لتصلها من قبل، وأيضا الآفات الزراعية التي بدأ الفلاحون يعانون من صعوبتها و طول أمدها اليوم بالفعل.

مهما اختلفت الآراء و تضاربت حول متى سينضب النفط، و من أين سينحصل على الطاقة بعد عقود--كثرت أم قلت، إلا أن كل أصحاب الآراء يجمعون على أنه من غير الممكن الاستمرار في توليد طاقاتنا من الوقود الأحفوري (النفط و الغاز الطبيعي و الفحم) بدون مخاطر تضر بكل الأحياء على الأرض، و من بينها الجنس البشري. و على أهمية الدور الذي لعبه النفط في حياة الشرق الأوسط في القرن الماضي، فإن للمنطقة فرصة استكمال ذات الدور في عالم ما بعد النفط. بإمكان بلادنا في المشرق العربي و إيران أن تصبح مصدرة للطاقات المتجددة في المستقبل القريب تماما كما تعتمد اقتصاداتها اليوم على تصدير النفط بالأساس.

إلا أن رسم خطة للوصول إلى اقتصاد مصدر للطاقة في الشرق الأوسط يعتمد على أن نتعلم من أخطاء الماضي. تتميز الطاقات المتجددة (لا سيما طاقة الرياح و الطاقة الشمسية) بأنها لا تدفع أي بلد لبدء حرب على بلد آخر لاستغلال طاقاته، فالهواء و الشمس متوافرين للجميع. على عكس هذا، فإن الطاقة النووية تعتمد على خامات اليورانيوم الأكثر ندرة من النفط، و الذي تتميز فيه بلاد عن أخرى (ليس من بينها معظم بلدان الشرق الأوسط). إن اعتماد الطاقة النووية كأساس لطاقة المستقبل في الشرق الأوسط لن يفيد، فنحن لا نسيطر عليه كما سيطرنا على النفط. و هذا ليس كل شييء، فبدائل الطاقات المتجددة أفضل و أرخص!

   </content>
</entry>
<entry>
   <title>في بطن الحوت!</title>
   <link rel="alternate" type="text/html" href="http://weblog.greenpeace.org/yamahlanourha/2007/02/post_1.html" />
   <id>tag:weblog.greenpeace.org,2007:/yamahlanourha//169.5884</id>
   
   <published>2007-02-15T06:23:11Z</published>
   <updated>2007-02-21T06:36:41Z</updated>
   
   <summary>وها أنا، في ليلتي الثانية على السفينة، انتظر النعاس، لعله يأتيني ببعض من الراحة، فالجولة طويلة والبحر جائر. غدا ننطلق في جولة في الخليج العربي، تحملنا فيها السفينة الى دول، أسمع بعجائبها وأتوق الى اكتشافها. ولنر اذا كان للصلح مكان بيني وبين ذاك الدولاب، وغيره من الدواليب على أرصفة موانئ جديدة.</summary>
   <author>
      <name>Hussein</name>
      <uri>http://www.greenpeace.org/lebanon/ar</uri>
   </author>
   
   
   <content type="html" xml:lang="en" xml:base="http://weblog.greenpeace.org/yamahlanourha/">
      بسمة  على متن &quot;رينبو وارير&quot;.

هذا ما شعرت به في ليلتي الاولى على متن &quot;رينبو وارير&quot;. سفينة غرينبيس ورمزها بامتياز. غرف الطاقم والضيوف، وانا من هؤلاء، في بطن السفينة. ورينبو العزيزة راسية بدعة في مرفأ راشد، في دبي، قرب الرصيف، لا يمسها الا البحر من جهة، ودولاب مطاطي هائل من الجهة الاخرى، ليحول دونها ودون الباطون، لئلا تخدشها اليابسة.
      نهارا، لا يبدو ان الامر يستحق الذكر ... فالمرفأ يضج بالحركة، بواخر وعبارات، شاحنات وعربات نقل من كافة الاشكال والاحجام، سفن هائلة لم أر بحجمها الا في صف طويل قبيل ولوج قناة السويس. والسماء تعبق بالطائرات السياحية والمروحيات. دبي كلها، كأنها قفير هائل، مسنن، تزدحم فيه النحلات النشيطة الطنانة.

أما ليلا، فتأوي الكائنات الى مثاويها؟؟ تتهالك في مخابئها واعشاشها، استعدادا لليوم التالي. ياه، جميل هدوء الليل، ومريح دنو وقت اللجوء الى ذاك السرير الصغير الضيق،  في قلب السفينة...ما احلى انغلاق الجفنين على مخزون الصور المجموعة نهارا...ليلتي الاولى على السفينة! يا لها من مغامرة...

... لولا ذاك الدولاب. احتكاك جانب السفينة بالدولاب المطواع يعجنه ويطويه، فيطلق زعيقا، يشبه تارة صرير باب عجوز كبله الصدأ ينهر فاتحه لئلا يمسّه مرة أخرى، وطورا يضاهي هول شخير جدي في منزل الاهل الواسع!

كنت اسمع ذاك الشخير المدوي في ارجاء المنزل من مسافة ملعب لكرة القدم، بالرغم من ايصادي كل ما بين الغرفتين من أبواب، والضغط على وسادة فوق اذني حتى الالم. كان شخيره يغطي على أذان الفجر في قريتنا الصغيرة. كانت ليالي صعبة، بين النوم والارق. والنهار بعدها يفوقها صعوبة. 

ربما أعتاد، قلت لنفسي صباح اليوم. كسائر البحارة والضيوف على السفينة. حاولت ان اؤلف قصة حول الدوي، فتخيلته لحظة حشرجة الشهيق والزفير في جوف حوت ابتلعني كحال بينوكيو الحزين.
ما زال مزعجا، لم اقتنع بقصتي.

لا بد انه التنين في الكهف المجاور... امضى يوما متعبا يحلق وينفث النيران ويلاحق التنينات في الوادي. قصة بلهاء فاقمت توتري وأرقي.

لم تنفع الصور المتحركة، ولا التخيلات الجامحة التي انطلقت اتخبط فيها، واتقلب في ذاك السرير- الرف؛ وقع حظي على سرير علوي في غرفة اشاطر ثلاث زميلات  الراحة فيها.

أعترف أن محاولتي الأخيرة كانت يائسة ومضحكة: ألفت مقطوعات موسيقية حول نغمات زعيق الدولاب المتواترة...باءت كلها بالنشاز الصارخ، وأتت على ذرة النعاس التي كانت تتسرب الى دماغي المتعب.

وها أنا، في ليلتي الثانية على السفينة، انتظر النعاس، لعله يأتيني ببعض من الراحة، فالجولة طويلة والبحر جائر. غدا ننطلق في جولة في الخليج العربي، تحملنا فيها السفينة الى دول، أسمع بعجائبها وأتوق الى اكتشافها. ولنر اذا كان للصلح مكان بيني وبين ذاك الدولاب، وغيره من الدواليب على أرصفة موانئ جديدة.
   </content>
</entry>
<entry>
   <title>رحلة غرينبيس في الشرق الاوسط</title>
   <link rel="alternate" type="text/html" href="http://weblog.greenpeace.org/yamahlanourha/2007/02/post.html" />
   <id>tag:weblog.greenpeace.org,2007:/yamahlanourha//169.5814</id>
   
   <published>2007-02-13T13:05:28Z</published>
   <updated>2007-02-21T06:32:52Z</updated>
   
   <summary>نبدأ في هذه الايام رحلة بحرية تقودنا الى دول المشرق العربي في اطار جولة سفينة غرينبيس &quot;راينبو وارير&quot; التي تهدف الى نشر الوعي البيئي حول بعض المواضيع البيئية. ستقوم السفينة بزيارة عدة دول في الخليج العربي. وعلى هامش الرحلة سيقوم طاقمنا بتدوين يوميات الرحلة على متن السفينة على هذه المدونة.
</summary>
   <author>
      <name>Hussein</name>
      <uri>http://www.greenpeace.org/lebanon/ar</uri>
   </author>
   
   
   <content type="html" xml:lang="en" xml:base="http://weblog.greenpeace.org/yamahlanourha/">
      نبدأ في هذه الايام رحلة بحرية تقودنا الى دول المشرق العربي في اطار جولة سفينة غرينبيس &quot;راينبو وارير&quot; التي تهدف الى نشر الوعي البيئي حول بعض المواضيع البيئية. ستقوم السفينة بزيارة عدة دول في الخليج العربي. وعلى هامش الرحلة سيقوم طاقمنا بتدوين يوميات الرحلة على متن السفينة على هذه المدونة.


      
   </content>
</entry>

</feed>
