« السلام الاخضر تزور المؤتمر الطاقة العالمي في عرض مصور | الصفحة الرئيسية | إدانة توتال في قضية تسرب نفطي عام 1999 »

وقف التغير المناخي في الشرق الأوسط: كيف الخروج من كارثة محدقة

فؤاد حمدان

ملخص لورقة قدمها فؤاد حمدان، مؤسس "غرينبيس لبنان" والمدير السابق لـ "أصدقاء الأرض"، في مؤتمر بعنوان "حروب خضراء؟ البيئة بين النزاع والتعاون في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا"، نظمته "مؤسسة هاينرتش بويل" في 3 تشرين الثاني 2007 في بيروت

يتميز أسلوب العمل الحالي للاقتصاد العالمي المعتمد على الطاقة بالبعد التام عن الاستدامة، فهو يقوم على الحرق الهائل للوقود الأحفوري، مثل النفط والغاز والفحم. وتتمثل النتيجة في زيادة كبرى في انبعاثات ثاني أكسيد الكربون المضرة بالبيئة. وسيكون لنتائج التغير المناخي تأثير كبير في الشرق الأوسط ومنطقة البحر المتوسط. فمعظم القادة العرب يتعامون عن قضية التغير المناخي، على الرغم من أن الإنكار سيجعل مجتمعاتهم تدفع ثمناً مرتفعاً في المستقبل. وسيتمثل هذا الثمن بمال كثير وبأرواح بشرية كثيرة.

ويُرجح كثيراً أن تؤدي النتائج الاجتماعية للتغير المناخي إلى اضطراب سياسي في المنطقة عن طريق إطلاق موجات من اللاجئين البيئيين من بلدان مثل مصر، على غرار ما حصل في مأساة دارفور في السودان. ويمكن للنتائج على صعيد الاقتصاد والمناطق السكنية حيث يعيش ملايين الناس في الشرق الأوسط أن تؤدي إلى نتائج سياسية جذرية. لذلك فإن التغير المناخي قضية من قضايا السلام والأمن أيضاَ.

مبادرات إيجابية

تقبّل عدد قليل جداً من القادة العرب الإثبات العلمي للتغير المناخي أُثبت. ففي العام 2006، تبنّت أبو ظبي تقنيات الطاقة المتجددة والمستدامة. وبما أنها أولى الكيانات السياسية الرئيسية المنتجة للنفط التي تتخذ خطوة من هذا النوع، أطلقت "مصدر"، وهي مبادرة إستراتيجية يتمثل هدفها الأساسي في جعل الإمارة مركزاً دولياً للبحث والتطوير في مجال تقنيات الطاقة المتجددة. وبحلول العام 2009، ستكتمل المرحلة الأولى من مدينة مصدر، التي تُعتبر أول مشروع للتنمية المدينية لا يُنتج أي كربون أو نفايات.

وفي مصر، عالجت الحكومة موضوعاً حساساً سياسياً عن طريق وضع سياسة جدة للتسعير تقضي بالتخلص التدريجي من الدعم الحكومي للغاز والكهرباء للقطاعات المعتمدة بشدة على الطاقة، لأن خفض الدعم الحكومي للطاقة شرط من شروط الحفاظ عليها.

وبدأ تغيير حقيقي يحصل في قبرص وإسرائيل. ففي آب 2007، أعلنت كنيسة الروم الأرثوذكس في قبرص خططاً لاستثمار 234 مليون دولار في مصنع لإنتاج الألواح الشمسية. فقبرص وإسرائيل تتشاركان الاهتمام باستخدام السخانات الشمسية، لكن ذلك لا ينطبق على العالم العربي. وتُعتبر هذه السخانات أجهزة بسيطة جداً تجمع الطاقة الشمسية وتحولها إلى حرارة لتسخين المياه. ويملك أكثر من 90 بالمائة من المنازل في قبرص وإسرائيل سخانات شمسية للمياه. فالقانون يفرض ذلك.

وفي كاليفورنيا، بنت شركة إسرائيلية في العام 1990 أكبر معمل في العالم للطاقة الحرارية الشمسية المركزة. ويُتوقع في هذه الأثناء أن تبني إسرائيل معملاً أكبر من هذا النوع في صحراء النقب. وسيؤمّن المعمل الجديد 100 ميغاوات من الطاقة، على أن يزيد الإنتاج إلى 500 ميغاوات، أي خمس الطاقة الإنتاجية الكهربائية في البلاد تقريباً. ويمكن لـ 20 معملاً من هذا النوع أن تغني إسرائيل عن استيراد الوقود الأحفوري لتوليد الكهرباء. ويمكن نظرياً لمعامل الطاقة الشمسية في النقب أن تولّد كل ما تحتاجه إسرائيل من الكهرباء على مساحة 225 كيلومتراً مربعاً من الأرض المناسبة.

سبل خاطئة

يجب أن يعي القادة العرب أن بعض الحكومات والشركات في الدول النامية يروج لتقنيات قديمة أو خطرة أو مثيرة جداً للجدل كحلول للتغير المناخي. وتشمل هذه التقنيات الطاقة النووية و"الفحم النظيف" (أو التقاط الكربون وخزنه).

إن تاريخ العصر النووي مليء بالأحداث المؤلمة. وحتى خلال العمل الطبيعي، تتسرّب الإشعاعات إلى الهواء والمياه. ويُعتبر ما يُسمى الجيل الجديد من الطاقة النووية بعيداً عن الأمان. ولم يُعثر بعد على حل يسمح بالخزن والمعالجة الطويلي الأمد للنفايات المشعة.

وتعلن للأسف دول عربية كثيرة اهتمامها بسلوك السبيل النووي، ومنها مصر والجزائر والمغرب، على الرغم من أن الاستثمار في الطاقة النووية عبارة عن خسارة كبرى للمال. وتُقدر كلفة بناء معمل للطاقة الحرارية الشمسية المركزة بطاقة 140 ميغاوات في مصر بـ 140 مليون دولار، أي مليون دولار للميغاوات الواحد. في المقابل، تبلغ كلفة بناء معمل للطاقة النووية 1.5 بليون دولار على الأقل لكل ألف ميغاوات، أي 1.5 مليون دولار للميغاوات الواحد. لذلك ليس الخيار النووي خطراً فحسب بل غير متعقل اقتصادياً لأن كلفته تبلغ 1.5 ضعف كلفة خيار الطاقة الحرارية الشمسية المركزة.

ولا تزال تقنية التقاط الكربون وخزنه حلماً، وستعني في حال تحققت ضخ ثاني أكسيد الكربون في البحار أو باطن الأرض – مع الأمل بألا تنتج أضرار عن ذلك أو يحصل تسرب. وفي مطلق الأحوال، يذكرني كثيراً خزن ثاني أكسيد الكربون في باطن الأرض بالمشاكل التي نواجهها حالياً مع النفايات النووية في بلدان كثيرة. فما من أحد يعرف أين يخزنها بأمان لآلاف السنوات. وإن تمكننا من إخفاء ثاني أكسيد الكربون في منجم يُزعم أنه آمن، فلا ضمانة لعدم تسربه يوماً ما. والواقع أن خزن ثاني أكسيد الكربون والنفايات النووية في باطن الأرض يعني إلقاء مشاكل كبرى على عاتق الأجيال المقبلة.

الثورة الشمسية

أمام العالم العربي بضعة عقود فقط قبل أن تنفد الاحتياطات النفطية. ويعني الاستثمار المقتصر على استكشاف النفط والغاز أن المجتمعات العربية ستواجه مشاكل شائكة يوماً ما. فالمطلوب الانتقال إلى استثمارات كبرى في وسائل موفرة للطاقة وتقنيات صديقة للبيئة. والخلاصة أن على العرب أن ينوعوا اقتصاداتهم لأن العيش مع النكران سيؤدي إلى كارثة اقتصادية واجتماعية.

أما أنا فأؤمن بأن المستقبل الاقتصادي للعالم العربي يتمثل في الطاقة الشمسية. وهكذا تتلخص المسألة أساساً في تحقيق إرادة سياسية بتحويل ضوء الشمس إلى حرارة وكهرباء تكون فاعلة ومستدامة ورخيصة ما أمكن. فلنتخيل في العالم العربي كله ملايين الكيلومترات المربعة من الألواح الشمسية أو معامل الطاقة الحرارية الشمسية المركزة التي تنتج الكهرباء أو الهيدروجين. إن إنتاج الهيدروجين طريقة مستدامة لتحقيق اقتصاد نظيف تُخزن فيه الطاقة أو تُنقل في خطوط أنابيب أو صهاريج. فحين يُحرق الهيدروجين في أنظمة التسخين ومعامل الطاقة والمركبات والطائرات، لا ينبعث في الجو غير الماء.
ولا يمكن للرؤية المتضمنة تحويل الدول العربية إلى مصدّر للكهرباء النظيفة والهيدروجين أن تتحقق إن لم تستثمر الحكومات والقطاع الخاص بكثافة في هذه التقنية وفي بنية تحتية عالمية جديدة خلال عقود عديدة. وفي ضوء هذه الإستراتيجية، تقلص الدول النفطية تدريجياً إنتاجها النفطي فيما تزيد صادراتها من الكهرباء النظيفة والهيدروجين. وستدوم مخزونات النفط لقرون، وستستفيد الأجيال العربية المقبلة منها. وليس إنتاج الهيدروجين على صعيد صناعي في العالم العربي حلماً لأن التقنية موجودة. ومن المغرب إلى العراق ومن سوريا إلى اليمن، ثمة مناطق صحراوية غير مأهولة يمكن أن تُستخدم لإنتاج الكهرباء والهيدروجين من الطاقة الشمسية. وسينقذ ذلك مناخنا ويضمن البقاء الاقتصادي للعالم العربي في عصر ما بعد النفط.

سياسات وقف التغير المناخي

وضعت "غرينبيس" في العام 2007 تقريراً يبرز منافع انتهاج سبيل الطاقة المستدامة في الشرق الأوسط. وتشمل المنطقة، وفقاً للتقرير، إيران والعراق وإسرائيل والأردن ولبنان وسوريا ودول الخليج. ويُتوقع أن يبلغ عدد سكان هذه الدول 350 مليون شخص في العام 2050. ولتلبية حاجات هؤلاء، ستؤدي التنمية الاقتصادية وفقاً لما هو متبع اليوم إلى زيادة هائلة في إنتاج الطاقة المضرة بالمناخ والملوثة له واستهلاكها. يقول التقرير: "إنه سبيل إلى الدمار البيئي والاقتصادي ويهدد الأمن العالمي والإقليمي".

ويتلخص الاستنتاج الأبرز في السيناريو الذي وضعته "غرينبيس" بالتالي: "إن تلبية الطلب على الطاقة باستخدام تقنيات الطاقة المتجددة وبرامج فاعلية الطاقة والأنظمة اللامركزية للطاقة يمكن أن تتحقق مع الحفاظ على النمو الاقتصادي. ولا يعني ذلك العودة إلى نموذج اقتصادي سابق للتصنيع، بل يعني أن الدول النامية كدول الشرق الأوسط، يمكنها أن تحقق المستوى والنوعية العاليين للحياة اللذين تتمتع بهما الدول المسماة ’متقدمة‘ من دون تدمير البيئة. ويتحقق ذلك بالفصل بين النمو الاقتصادي واستهلاك الطاقة. فمع استخدام تقنيات الطاقة المتجددة وبرامج تفعيل الطاقة والحفاظ عليها، يمكن للنمو الاقتصادي أن يستمر من دون زيادة هائلة في استخدام الطاقة وبالتالي في التلوث".

لا أحد يقول بعدم المساس بالنفط والغاز في باطن الأرض. لكن للمساعدة في تجنب التغير المناخي، يجب أن يترافق خفض عالمي في انبعاثات غازات الدفيئة مع خفض في الكمية المحروقة من النفط والغاز والفحم. ولا يعني هذا بالضرورة كارثة اقتصادية للدول العربية المنتجة للنفط، بل على العكس، يمكن أن يمثّل فرصة تاريخية، وهذه الفرصة هي الطاقة الشمسية، التي تنتجها الألواح الشمسية أو معامل الطاقة الحرارية الشمسية المركزة.

قال وزير النفط السعودي السابق الشيخ أحمد زكي اليماني يوماً: "سينتهي عصر النفط قبل مدة طويلة من نفاد النفط في العالم". وتتلخص المسأٍلة الآن في مدى مواجهة القادة العرب للتحدي المتمثل في تحقيق تنمية اقتصادية أقل اعتماداً بكثير على النفط وبالتالي التنويع بطريقة مستدامة. إن الوقت يدهمنا.

fouadhamdan59@yahoo.de

ساهم في نشر هذه التدوينة عبر اضافتها الى مفضلاتك على المواقع التالية


  delicious  digg  furl  google  Technorati  IHit the news!

  • -أرسل هذه التدوينة لصديق
  • - احصل على أحدث تعليقات هذه التدوينة عبر بريدك الالكتروني
  • تعليقات (4)


    thank you for this website

    thank you for this website

    ال سعود الذين يستأثرون بالثروة النفطية يرفضون اي تطور اوتغيير يكون على حساب رفاهية العائلة الحاكمة التي يزيد عدد افرادها عن 7آلاف نسمة لأن النفط يجلب لهم ثروة ينفقونها على ملذاتهم ويضعون الفائض في ارصدتهم في بنوك العالم ونريد كشعب ان ينظر العالم الى قصورهم التي حجبت شاطئ جدة عن سكانها وكيف انهم تركوا انابيب اتصريف الجاري الضارةتتسرب الى مياه الشاطئ المفتوح المتبقي عن مساحة قصورهم حيث تعج هذه المساحة الضيقة بروائح مياه المجاري العفنةوالتي دمرت الحياة البيئية بالكامل على شواطئ جدة العفنة ولم تتحرك السلطة الحاكمة لعمل اي شيء لازالة هذاالتلوث وللباحثين عن حقيقة تلوث من نوع آخر على الأرض اليابسة فليكتب على محرك قوقل فقط (بحيرة المسك)ليرى الى اي مدى وصل الاهمال من السلطات لحياة المواطنين الذين يعيشون في جدة حتما سيفاجؤن باكبر بحيرة مجاري عفنة على مستوى العالم اصابت السكان بالكثير من امراض التلوث والحميات كحمى الضنك التي يصاب بها شهريا في جدة 200شخص من هذه البحيرة وبحيرة اخرى وسط المدينة تسمى بحيرة الأربعين امام وزارة الخارجية بوسط البلد نرجوا من جمعيات السلام الأخضر التجول في جدة لزيارة تلك البحيرتين وتبني هذه القضية والضغط على الحكام الأوغاد لازالة ضررها عن السكان الذين لايستطيعون ان يعبروا عن رأيهم للقمع والاستبداد التي يمارسها افراد السلطة بعيدا عن انظار العالم

    سعيد فيصل حسن:

    سياسي عراقي سابق عالق في روسيا الاتحادية
    الكاتب : العراق للجميع | أضيف بتاريخ :09-08-2008 7:59:30 PM | [ قراءة : 35209 مرة ]

    سياسي عراقي سابق عالق في روسيا الاتحادية




    سياسي عراقي سابق عالق في روسيا الاتحادية
    ايهاب سليم-صحفي مستقل-السويد-تقرير-9/8/2008:

    سعيد فيصل حسن السلطاني,56 عاما, سياسي عراقي سابق كان يعمل امين مخزن في ديوان الرئاسة السابق ضمن مهمات القصر الجمهوري,حاز على كتاب تثمين الجهود المرقم 2995 عام 1987من قبل الرئيس العراقي السابق صدام حسين,قرر السلطاني تقديم استقالته من العمل رسيما ضمن الكتاب المرقم 5162 عام 1993.
    بعد معاناة مريرة في العراق,قرر السلطاني التوجه الى روسيا الاتحادية عام 1994 طالبا اللجوء فيها ولاسيما ان العراق كان يمر بأوضاع مأساوية,الا ان على ما يبدو جرت عملية تزييف في الاقوال من قبل المترجمة العراقية اثناء مقابلة المحامي على حد قول السلطاني,ادى ذلك الى رفض طلب لجوءه من قبل المفوضية العليا لشؤون اللاجئيين التابعة للامم المتحدة.
    اكمل السلطاني قائلا:تقدمت باكثر من عشرين شكوى الى المفوضية العليا لشؤون اللاجئيين الا ان المفوضية العليا تؤكد بعدم وجود هذه الشكاوي في ملف طلب لجوءه!
    اضاف السلطاني قائلا:الادهى من ذلك انهم سجلوني اعزب رغم اني متزوج ولدي اولاد وهم يعيشون في روسيا بأوراق ثبوتية قانونية صادرة من الامم المتحدة بعد قبول طلبات لجوءهم.
    عائلة السلطاني منهم شقيقه العقيد الركن في الجيش العراقي السابق وشقيقته العاملة في الخطوط الجوية العراقية سابقا وباقي افراد اسرته قد غادروا العراق الى بلدان اخرى بعد تلقيهم تهديدات مباشرة من قبل الميلشيات المدعومة من ايران.
    اختتم السلطاني مناشدا المنظمات والهيئات الدولية ايجاد له حل سريع ولاسيما انه يعيش منذ اربعة سنوات داخل شقته على نفقة اولاده واصدقاءه دون التمكن من التسوق او التوجه الى المستشفيات الرسمية في روسيا الاتحادية او حتى عدم القدرة للعودة الى العراق وذلك لخشيته من الاستهداف المباشر من قبل الميليشات المدعومة من ايران على حد قوله.
    ...............................................................................................
    Iraqi political man appeal in Russia

    Ihab Salim- independent journalist-Sweden-Report-9/8/2008:

    Said Faisal Hassan AL-Sultany,56 years,a former Iraqi political man who worked Treasurer
    in the former Presidential Office within the Republican Palace,he got the book value the efforts No. 2995 in 1987 by former Iraqi President Saddam Hussein,AL-Sultany decided to submit his resignation from his post within the book No.5162 in 1993.
    After suffering a difficult in Iraq,AL-Sultany decided go to Russia in 1994 requesting asylum because that Iraq was going through a tragic situations,but it seems that process took place in the falsification of statements by the Iraqi translator during an interview lawyer according to AL-Sultany said,this led to the rejection of his asylum request by the High Commission for Refugees of the United Nations.
    AL-Sultany said:I was given twenty filed a complaint to the Office of the High Commissioner for Refugees but the High Commission stresses that there is no such complaints on file a request for asylum!
    AL-Sultany added:Harder than that,they wrote at i am single although I am married and i have children,they live in Russia according to the legal identity papers issued by the United Nations after accepting requests for asylum!
    AL-Sultanie's family including his brother Colonel corner of the former Iraqi army and his sister working in the former Iraqi Airways and the rest of his family members had left Iraq to other countries after receiving direct threats by militias backed by Iran.
    AL-Sultany appealed to international organizations to find a quick solution,especially he lived for four years inside his apartment at the expense of his children and friends,he can not to the shopping or go to the hospital official in Russia,he is unable to return to Iraq because of fear of direct targeting by militias backed by Iran,According to AL-Sultany said

    أضف تعليق

    تابع جديد ديوان المدونين عبر البريد الالكتروني

    أدخل بريدك الالكتروني:

    Delivered by FeedBurner

    أضفنا الى مفضلاتك

    أضفنا الى قارئ الاخبار التلقائي خاصتك

    أضفنا الى مفضلاتك اي تكن الخدمة

    ساهم في نشر الديوان


       

    بخصوص هذه التدوينة

    تحوي هذه الصفحة تدوينة واحدة فقط نشرت فيNovember 28, 2007 3:17 PM.

    التدوينة السابقة في هذه المدونة السلام الاخضر تزور المؤتمر الطاقة العالمي في عرض مصور.

    التدوينة اللاحقة في هذه المدونة إدانة توتال في قضية تسرب نفطي عام 1999.

    المزيد من التدوينات يمكن قرائتها في صفحة الفهرس الرئيسية أو من خلال تصفح الأرشيف .

    تابع التدوينات

    لقّم محتوى المدونة

    مواقع

  • حوليات صاحب الاشجار
  • تدوين .. عالم المدونات
  • Old Ideas
  • Sabbah's Blog
  • آفاق علمية
  • مغامرات بسمة
  • يا محلا نورها
  • Making Waves
  • Let the sun shine
  • دوّن - ملتقى المدونين العرب
  • مدونة بيئية
  • الطبيعة و البيئة

  • Technorati

    Powered by
    Movable Type 3.33

    تؤمن غرينبيس بمبدأ المشاركة في حل المشاكل البيئية، لذلك تستضيف المنظمة الاصوات البيئية العربية في ديوان المدونين على موقعها الالكتروني. غرينبيس لا تتحمل اي مسؤولية عن المواد التي يتم طرحها في ديوان المدونين. وبالتالي يتحمل المستخدمون كامل المسؤولية عن المواد التي تطرح باسمهم في الديوان. كما يتحمل المستخدمون كامل المسؤولية في حال مخالفة القوانين أو انتهاك حقوق الملكيّة.