« إنخفاض الجليد في المحيط الشمالي | الصفحة الرئيسية | إنطلاق جولة "دفاعاً عن متوسطنا" - المحطة الأولى »

حرائق الغابات في المتوسط

تم تصنيف الغابات المتوسطية، ومن ضمنها غابات لبنان ، كاحدى أهم مناطق التنوع البيولوجي في العالم. فالغابات المتوسطية تعتبر مركزاً للتنوع النباتي، إذ تضم 25000 نوع من الأزهار، ما يمثل 10% من الأزهار في العالم على مساحة لاتتعدى 1.6% من سطح الأرض.

أهمية الغابات

الغابات رئة الأرض فهي تمتص ثاني أكسيد الكربون وتنتج الأكسجين مما يساعد على التخفيف من التلوث.
فلا تقتصر الغابات على كونها غطاء شاسع أخضر ولكن لها فوائد بيئية وإقتصادية مهمة، فهي تمنع تدهور التربة وإنزلاقها، تحمي ينابيع المياه والأودية، تحافظ على إستقرار الجبال، كما انها تحد من ظاهرة الإحتباس الحراري العالمي عبر إمتصاص غاز ثاني أكسيد الكربون. وتعد الغابات موطناً طبيعياً للحيوانات والنباتات حيث تضم 3/2 من كائنات الكرة الأرضية. لذلك فهي تساعد على حماية التنوع البيولوجي من الإنقراض. وغابات لبنان هي من أهم المصادر الطبيعية في لبنان غنى وتنوعا على كل المستويات الإكولوجية والبيولوجية.

حرائق الغابات:

تشير الإحصاءات الى ان 5% من حرائق الغابات ناتجة عن أسباب طبيعية كالصواعق وارتفاع الحرارة و95% من فعل الإنسان سواء بطريقة مفتعلة للإستفادة من الأراضي والخشب وإما بسبب الإهمال كرمي أعقاب السجائر والزجاج في الغابات والأحراج.

ولكن هذه الغابات تتعرض لخطر شديد يتمثل بالحرائق، ففي كل سنة يندلع أكثر من 50000 حريق يشعل ما يقارب ال600000-800000 هكتار، أي ما يعادل 1.3-1.7% من مجمل مساحة الغابات المتوسطية.

من هذه التأثيرات البيئية:

1- التصحر
هو تدهور حالة الأرض وفقدان القدرة على الإنتاج الزراعي ودعم التنوع الحيوي النباتي والحيواني، وإندثار المساحات الخضراء يسرع في عملية التصحر التي يترتب عليها خسائر اقتصادية فادحة.

2- تآكل التربة
تساهم جذور الأشجار في منع إنزلاق التربة وتآكلها وتحافظ على إستقرارها، ويعتبر تآكل التربة وإنزلاقها مشكلة بيئية وزراعية خطيرة.

3- شح المياه
تحافظ الغابات على المياه الجوفية فالأشجار تساعد التربة على إمتصاص مياه الأمطار وتقوم جذورها بفلترة أو تصفية المياه الجوفية من بعض المواد الضارة قبل أن تصل الي الينابيع.

4- زيادة الإحتباس الحراري
بحسب الفاو فإن ظاهرة إزالة الغابات في العالم تسفر عن إطلاق ملياري طن من غاز ثاني أكسيد الكربون الذي يتسبب في زيادة الإحتباس الحراري. وكل هكتار من الأشجار يمكن أن يمتص حوالي 5طن من ثاني أكسيد الكربون.

5- التغير المناخي
تساعد الغابات على تلطيف المناخ عبر التأثير على سرعة الرياح وتقلل من حدوث الإعصارات والفيضانات وتمتص بعضا من أشعة الشمس وتعدل حرارة الهواء.

6- زيادة معدلات التلوث في الهواء
إن الأشجار الضخمة تستطيع أن تخفف من التلوث بنسبة 70% أكثر من الأشجار الصغيرة، وبالتالي فإن حرض وتدمير هذه الغابات المعمرة يقلل من فعالية الأشجار بامتصاص ثاني اكسيد الكربون. إن هكتار من الغابات يمكن أن ينتج اوكسجين يكفي ل40 شخص ويمتص إنبعاثات ثاني أكسيد الكربون الذي ارتفعت معدلاته كثيرا في السنوات الأخيرة.

7- القضاء على التنوع البيولوجي
تتسبب حرائق الغابات بقتل انواع من النباتات والشجار وحتى بعض الحيوانات التي لم تستطع الهرب وهي تدمر البيئة أو الموطن لهذه الأنواع مما يجعله من الصعب جدا ان تتجدد وتنمو.

8- التأثير السلبي على الغلاف الجوي وطبقة الأوزون
تنقي الأشجار الغبار وتساعد على سحب بعض الملوثات السامة من الجو، مثل الغازات المنتجة للضباب الدخاني ، مثل غازات الأوزون ، أكسيد الكربون ، اكسيد النيتروجين ، الأمونيا وثاني أكسيد الكبريت.

كما تؤثر حرائق الغابات على الإقتصاد لما تتضمنه من كلفة إعادة التشجير، وإخماد الحرائق، وتأثيرها على الزراعة ونوعية الحياة والسياحة اليئية خاصة في لبنان.

كما ان الدخان الناتج عن إحتراق الغابات، والحبيبات المتناثر من الشجار المحترقة والغازات التي تنتج عن هذا الحريق يمكن ان تؤذي العينين ،تسبب حالات إختناق وتزيد من حدة امراض القلب والرئة.هذه التأثيرات السلبية لحرائق الغابات على المدى القصير والطويل، تجعل من الضروري وضع خطة شاملة اولا لمحاولة الحد من هذه الحرائق وثانيا لمعالجتها بالسرعة والطريقة المناسبة عندما تندلع.

ساهم في نشر هذه التدوينة عبر اضافتها الى مفضلاتك على المواقع التالية


  delicious  digg  furl  google  Technorati  IHit the news!

  • -أرسل هذه التدوينة لصديق
  • - احصل على أحدث تعليقات هذه التدوينة عبر بريدك الالكتروني
  • تعليقات (2)


    رجاء:

    il faut qu'il y a une recherche qu'il est essensil de tous ce qu'il y a dans cette recherche
    *

    عبد القادر بن غنايم:

    أخوتي أنصار البيئة في العالم السلام عليكم الله وهبنا العقل وكرم بشر من وفينا هم الأنبياء والرسل وانزل عليهم الكتب السماوية وفيها مناهج الحياة المختلفة وقوانينها نحن ومن معنا ووضح لنا واجباتنا تجاه بعضنا البعض وتحملنا الأمانة وامرنا الله بان نسير في الأرض وننظر كيف بداء الخلق وما نحن فيه اليوم هو ثمرة مجهود الإنسان وما قام به من إنجازات متقدمة وفيها الخير لكل الناس وعرف منها السلبي والإيجابي ولاكن اختلاط الحابل بالنابل يعتبر انحراف خطير ومدمر لما بناه الإنسان عبر العصور وهذا ما نشهده اليوم من تدمير لما حولنا وهو نقيض لما امرنا به الله وهو تعمير الأرض ونشر الحب والخير والسلام والتوسع في مختلف العلوم واخذ منها المفيد ومعالجة الغير مفيد للاستفادة منه وهذا هو ميزان العقل :: والأرض التي جاءت هي والسماء طائعة لأمر الله سبحانه وتعالى وآلتي تشكل المياه71%منها واليابسة 29 % وهو سطح الأرض أو قشرة الأرض وتتوزع على الأرض أقاليم متناقضة ومختلفة في المناخ والتضاريس منها الحارة والباردة والمعتدلة ومآبها من تنوع في مواسم سقوط المطر منها الغزيرة أو المعتدلة وهى متنوعة على مدار الفصول الأربعة ومن حيث الغابات والأشجار والأعشاب والنباتات وتوزيع المياه من جارية وراكدة ومتجمدة أو مخزنه في جوفها والتي هيأها الله لتعيش عليها كافة المخلوقات وللمشاركة في التوازن البيئي وهى تساعد على إنتاج الأكسجين وسقوط الأمطار ومنها كل المصادر الثروات الطبيعية المختلفة لخدمة الإنسان وعبادة الله الواحد والتسبيح له ولاكن نلاحظ أن الإنسان الذي خلقه الله من طينها هذا الإنسان الغريب العجيب وقبل أن يخلقه عز وجل قال للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة فقالوا له أتجعل من يفسد فيها ويسفك الدماء فقال لهم أنا اعلم مالا تعلمون وهذا الإنسان الذي كان محل جدال قبل أن يخلق حيث رفضه البعض قبل أن يراه ويتعرف عليه وخلقه من نفس مكونات الأرض حتى يستطيع التكيف معها وهو الآمين عليها وهو الذي ولم يرعى قوانين الطبيعة بالرغم من إبداعاته التي يقوم بها لاخوته المخلوقات الأخرى التي تعيش معه ولكنة يصلح ويهدم هي موزعه على الأرض وحسب البيئة التي تناسبها منها متوطن ومنها متجول بتوزيع بديع وأنا أقول أن شركائنا الدين نقول عنهم مهاجرين في الحقيقة هي لم تكن هجرة ولا كنها تتجول وتترفه وتنوع أماكنها بانتظام على طول العام وهى لا تعرف الحواجز ولا الحدود والمجال الجوية ولا المياه الإقليمية وهى تقوم بما إمرة به على وجه الأكمل بالرغم من الماسي التي تتعرض لها منا نحن البشر ولتغير من نمط الحياة الممل ولتتمتع بالحياة بالتجول على الأرض بكسائها الأخضر وتنوعه النباتي أو على مياها الجارية أو المتجمدة ثم تعود لكي تستعد لتنظيم رحلة أخرى وكذلك نحن البشر يجب علينا أن نزيل هذه الكلمة من قاموس أفكارنا المشوه وبدل أن نقول الهجرة الغير شرعية أو المهجر نقول التنقل والإقامة على أرض الله الواسعة للبحث عن العلم والمعرفة ولقمة العيش احتراما لآدميتنا..
    ولاكن كثرت الحرائق وما ينتج عنها من دخان وغبار يتصاعد إلى طبقات الجو العليا والتي تسبب الكثير من الأمراض وزيادة تلوث الهواء والتقليل من عملية التبخر لسقوط المطر ومهما تعددت فمصدرها واحد هو النار التي خلقها الله وتنفد أوامره والتي عرفها الإنسان حين لعب بالحجارة فتولدت منها الشرارة ومنه تغير نمط الحياة للإنسان وبدا مرحلة طهي الطعام والتدفئة وتشكيل المعادن وهى التي آمرها الله عز وجل بأن تكون برد وسلام على النبي إبراهيم علية السلام أول المسلمين وباني البيت العتيق محج للناس جميعا وهى النار التي انس إليها النبي موسى علية السلام وهى نار جهنم وهى النار التي خلق الله منها الجان الرافض لأخيه الإنسان وهى نار البراكين متنفس الأرض وهى الحرارة التي في أجسام كل الكائنات الحية لتزودها بالطاقة وهى البرق الذي يخطف الأبصار ويبشر بالغيث النافع ويسبح لله وهى نار الكانون الذي نلتف حولها في ليالي البرد لنتسامر وهى النار آلتي يستدل بها التائه في الصحراء وهى ذليل القوافل وبها استطاع الإنسان صنع الأواني الفخارية وهى مصدر الحرائق المختلفة على الأرض التي أكلت الأخضر واليابس وقضت على الكثير منها وهناك العديد من الغابات المتنوعة آلتي تعتبر ملاذ للعديد من الكائنات الحية مثل الغابات المخروطية والغابات الاستوائية ألمطيرة والغابات الموسمية والغابات النفيضه والغابات ألمطيره والغابات الدائمة الخضر والغابات المختلطة وغابات ألتأشكو وغابات ألتندرة وغابات الخشب الصلب والين والصندل والآبنوس والزان وغابات نهر اللامزون وغابات أشجار الزيتون وأشجار ألمنجا وغابات أشجار المطاط وغابات أشجار جوز الهند ونخيل الزيت وأشجار الحمضيات الليمون والبرتقال والتفاح وشجيرات البن والشاي والكاكاو والمنجروف والماهوقنى والباوبات والساج والكافور والخيزران والسنديان أشجار السنط والدوم وغابات واحات النخيل والنباتات الشوكية والحلفاء البلوط والبطوم والموالح والصنوبر والفلين والأرز والصفصاف والطلح والجد أرى والرسو والعرعار والرثم والرمث والأثل والضمران مع الحشائش والأعشاب مثل الروبية والشيح والزعتر ولفلية وعشبة لرنب ولرقه والقعمور وشوك النعام والعقول والنجم والحبق والحندقوق والطليحة غيرها وتنمو بها الغابات ألنفضية وأشجارها ذات أوراق عريضة ::واز يلت مساحات كبيرة ولتحل محلها مزارع واسع من قصب السكر والأرز والذرة الحبوب وأشجار الفاكة ومزارع الدواجن والمراعى :: ووجود هذه الكائنات الحية ومالها من فوائد عدة بالإضافة إلى ما تطربنا به من منوعات موسيقية مختلفة التي ونشعر بها في لحظة هروبنا من وقعنا إلى الملاذ الطبيعي للبحث عن الهدوء والراحة وبالرغم من آن هناك نشاط ملحوظ من قبل الإنسان لزراعة آلاف من أشجار الغابات المختلفة لزيادة الغطاء النباتي للحد من التصحر وتوفير والغذاء بالإضافة للغابات الطبيعية كلها تتعرض للقطع العشوائي لغرض التوسع السكاني أوحلت محلها محاصيل زراعية والتزايد على الطلب والبحث عن لقمة العيش كما أصبحت مستودع للقمامة ومواد البناء والإهمال ما تخلفه الحرائق من تصحر وتعرية للتربة مع تزايد قطع الأشجار الآمر الذي أدى إلى جعل التربة عارية أمام خطر الانجراف بسبب غزارة الأمطار وشدتها يعرضها للانجراف والقضاء على كساء الأرض ومآبه من نباتات وأزهار متنوعة وأعشاب الطبية وأعشاب تتغذى عليها والكائنات الحية وهذا التنوع المناخي وما به من تنوع نباتي وهى محميات طبيعية للعديد من والكائنات الحية التي تعيش فيها مثل الماشية والغزلان وألودان والسباع والنمور والدببة والزراف والضباع والفيلة والباندا ووحيد القرن والقنغر والكر كدان وحيوانات الرنة وحيوانات ذات الفراء والسناجب والذئاب والثعالب والقرود والأرانب البرية والسلاحف الصغيرة والجرذان والساحلية والأفاعي المتنوعة والعقارب والضب والورل والخنافس والفراشات وحمير الوحش والوعل وبقر الوحش والكلاب البرية والقط البرى والطيور المختلفة ونحل العسل البرى والطبيعي والضفادع والخفافيش ونقار الخشب كما تعيش بها التماسيح وأفراس النهر في البحيرات والأنهار والكثير من الكائنات الحية الصغيرة وهى مهددة بالانقراض وهذه المخلوقات كلها تسبح لله وتقوم بواجبها على وجه الأكمل وتعمر الأرض وتحافظ على البيئة التوازن البيئي وتقدم كثير من الخدمات للإنسان :: وما ينتج عن الحرائق من أضرار للبيئة ومن تلوث للهواء والتقليل من عملية التبخر لسقوط المطر وهذا الكساء الأخضر السندسي المتنوع ومآبها من برك ومستنقعات وانهار وبحيرات وما عليها من معالم مراحل تطور الإنسان إلى الأفضل كما توجد بها مدارس الطبيعية الأولى والمتمثلة بالنقوش والرسوم على الحجر وشواهد مراحل السكن من كهوف ووديان وأكواخ ومباني وطرق القوافل التجارية وأنا آراء الإنسان في حاجة ماسة إلى زيادة الوعي الشامل لا الوعي الإقليمي لمعرفة أن كل الغابات هي ملك للجميع المخلوقات وليست حكر على أحد ويجب على الجميع الانتفاع بها وحمايتها وارى آلاتي :: 1- العمل على توحيد قانون الانتفاع من الغابات وبالطرق العلمية وبأشراف الأمم المتحدة والمتمثل في منظمة الأغطية والزراعة الاستفادة من الأراضي الغير صالحة للزراعة وتهيئتها لسكن الإنسان حتى لا يلتجئ ألي قطع الأشجار 2- توحيد مناهج التوجيه والإرشاد الزراعي تحت أعلام واحد يعرف بطبيعة الأرض الجغرافية الواحدة لا الإقليمي حتى تصبح المحميات في ضمير كل إنسان وحتى تزال المحميات المحاطة بأسلاك شائكة ويبقى كل إنسان حامى لها بدل الشرطة وإصدار العقوبات أي يبقى الضمير هو سيد الموقف
    3- الاستفادة من مواد الألمنيوم والبلاستك والحديد في تصنيع المواد المنزلية للتقليل من قطع الأخشاب 4- الاستفادة من ألمنا شط الإنسانية للقيام بحملات التشجير للاماكن المتضررة من الحرائق أو زيادة الغطاء النباتي 5- على الجهات الراعية للفتن في زراعة الحقد والكراهية وإشعال الحروب المدمرة بين الاخوة في الله الاحتكام إلى العقل لإنهاء الحروب والاقتتال من اجل البحث عن الاستقرار للاستفادة من الأرضي الصالحة للزراعة وزراعتها بالخير والنماء بدل من زراعتها بالألغام والمخدرات وإجراء التجارب النووية وريها بالماء بدل ريها بالدماء وإقامة عليها مهرجانات الحب والتواصل والتعارف بدل الحروب وتدمير الغطاء النباتي المتنفس للكائنات الحية والطبيعة
    6- الاستفادة من مخلفات النباتات في تصنيع الخشب والصناعات التقليدية بدل من حرقها للحد من البطالة 7- وهناك مجهودات كبيرة تبذل للاهتمام بزراعة أشجار النخيل الممتدة من بلاد الرافدين الحزين إلى المحيط الأطلسي ولما لها من فوائد عده وهى من الأشجار المعمرة وتتحمل الظروف المناخية الصحراوية وبها الغذاء الجاهز وماله من فوائد متعددة وهى يطلق عليها شجرة الحياة والتي وكرمها الله بميلاد النبي عيسى عليه السلام حين آمر مريم العذراء بأن تهز بجذع النخلة ليتساقط عليه الرطب الجني لتآكل وتشرب وتقرعينا وتكريما لهذه النخلة يجب أن تزين لأضاءتها كل راس سنه بمناسبة ميلاد السيد المسيح علية السلام :: وهى وتلعب دور مهم في الحفاظ على التوازن البيئي والغذاء ولأكنها تتعرض للإهمال والتلوث بمياه الصرف الصحي والتي تصب بمخلفاتها التي تهدد النخلة وتشوه جمالها الطبيعي لقربها من الأحياء السكنية بالإضافة إلى وجود مصادر النفط والغاز إلى ما تتعرض له من إهمال أصحاب المزارع والبساتين لها والسبب هو سعر الطاقة وتكلفة صيانة المضخات المختلفة والتي يمكن استبدالها بمضخات تعمل بالطاقة الشمسية أو الرياح وهذا يوفر الكثير على المزارع كما تتعرض للرعي الجائر من قبل مربى الإبل والنخلة مصدر رزق لكثير من الناس كما يمكن الاستفادة منها في العديد من ألمنا شط التي تنوع دخل الفرد ومن الأفضل إقامة مركز أبحاث عالمي تحت أشراف منظمة الأغذية والزراعة لزيادة الإكثار منها للمساهمة في توفير وتنوع الغذاء الجيد للمخلوقات ولزيادة الغطاء النباتي ويوجد العديد من الخبراء والمهتمين بها ولاكن تشتت الآراء لن يجدي نفعا والأفضل تجميع هذه الإبداعات الفكرية من اجل مستقبل افضل لتوفير الغذاء والخبراء هم أدرى بفوائدها الصحية والصناعية والبيئية وهى محمية طبيعية لوجود العديد من الكائنات الحية التي تعيش فيها ومتنفس طبيعي للإنسان وإقامة المعارض لها للتعريف بفوائدها :: 8- العمل على التركيز على مادة الزراعة في الجدول المدرسي ورياض الأطفال من اجل الاحتكاك المباشر وللتركيز على دور النباتات المختلفة على البيئة والراحة النفسية للإنسان وذلك بإقامة الحدائق العامة وفي المنازل وطرق توزيع النباتات والاهتمام بها وبغرس النباتات المختلفة في الأماكن التعليمية ووضع النباتات والزهور في الممرات والفصول الدراسية ليتعلم الطفل مندو الطفولة أهمية النباتات واحترام خصوصيتها كما شاء الله لها ورعايتها والاهتمام بها مع إقامة رحلات مدرسيه تعليمية على ارض الواقع والتعريف بالشجرة والمحيط بها وكيفية الاستفادة منها بدون تدميرها وإزالتها مع تعدد فوائدها لكل المخلوقات ولتعلم الطفل كيفية إدارة المخيمات وأوقاتها وعدم منع الطفل من إشعال النار أثناء التخييم بل يجب أن نعلمه وكيفية الاستفادة من النار في وسط الغابات بدون أضرار والتأكد من إطفائها قبل مغادرة الغابة وما هي الإجراءات الاحتراز يه التي يجب أن تتوفر أثناء التخييم وعدم ترك المخلفات بعد ألانتها من المخيم وكيفية إقامة ألمنا شط للمشاركة في عملية تنظيف الغابات من الأوراق المتساقطة والجافة وهناك العديد من الجهات على الأرض تم فيها بناء الإنسان البيئي 9- تشجيع الاستثمار على إقامة مصانع إعادة تصنيع المخلفات ومعالجة مياه الصرف الصحي التي تهدد الغابات 10- تفعيل دور الأمم المتحدة والمتمثل في منظمة الأغذية والزراعة لتقوم بدورها كما ينبغي والاستعانة بكل الخبراء والمختصين في مجال الغابات لوضع قانون عالمي واحد يحترمه الجميع للحد من ظاهرت الاستهتار بالغطاء النباتي للأرض وللحد من تدميرها وللتعريف بطبيعة الأرض الجغرافية التي لا توجد بها فواصل كما نتوهم نحن البشر وقسمناها بأنفسنا نتيجة لأنانيتنا المشوه التي شوهت ما حوله
    11- إقامة مركز طوري عالمي موحد بدل التجمعات الإقليمية يكون فريق واحد وبإدارة واحدة ومركز عمليات واحد لمكافحة الحرائق والإنقاذ والطوارئ مجهز بأجهزة والاستفادة من إنجاز الإنسان المتطور القمر الاصطناعي لرصد للزلازل والبراكين ومزود بطائرات إنقاذ ومعدات إطفاء متطورة وسفن وقوارب لتسهل عمليات الإخلاء قبل حدوث الكارثة للتقليل من الخسائر ومخازن تتوفر فيها الأغذية وألا دويه وألا غطيه والملابس بالقرب من الأماكن التي تقع في خط الزلازل والبراكين والفيضانات والأعاصير ووضع دراسة على كيفية تخفيف الضغط البشرى عليها وتزويد الغابات القريبة من مصادر المياه بمضخات تعمل بالطاقة الشمسية من اجل المساعدة في مكافحة الحرائق وعلى وسائل الأعلام المختلفة الغائبة لترشيد وتوعية الإنسان عن مصادر الطاقة الجديدة ما هي الخلايا الشمسية ولماذا وجدة وكيفية الحافظة بالوعي وليس بالقانون والعقوبات عليها : عدم إقامة الأحياء السكنية بالقرب من الغابات للتقليل من الخسائر المادية والبشرية إقامة فواصل متباعدة في وسط الأشجار للتقليل من الخسائر الناتجة من الحرائق وتسهيل عملية التنقل والإطفاء والتشجيع على الاستثمار الزراعي في أي مكان صالح للزراعة على الأرض لزيادة الغطاء النباتي للحد من التصحر ويدعم من الجميع وعندما تقع الكوارث لا تعرف حدود لتقف عندها وهى لا تأخذ الأوامر من أحد أو تعليمات محددة لان مسيرها هو الله لان المجهودات آلتي تبذل ممتازة ولكنها غير كافية لأنها إقليمية ومحدده والطبيعة تقول لنا انتم أخوه وعليكم التجمع والتخلص من الأوهام والفواصل وعندما تحل الكارثة تحل على الجميع وبدون استثناء ويحفظ الله الجميع من كل مكروه . ويبقى العقل هو سيد الموقف
    وتحية لمن يصنعون الحياة
    أخوكم عبد القادر بن غنايم

    أضف تعليق

    تابع جديد ديوان المدونين عبر البريد الالكتروني

    أدخل بريدك الالكتروني:

    Delivered by FeedBurner

    أحدث التعليقات

    أضفنا الى مفضلاتك

    أضفنا الى قارئ الاخبار التلقائي خاصتك

    أضفنا الى مفضلاتك اي تكن الخدمة

    ساهم في نشر الديوان


       

    بخصوص هذه التدوينة

    تحوي هذه الصفحة تدوينة واحدة فقط نشرت فيOctober 11, 2007 12:52 PM.

    التدوينة السابقة في هذه المدونة إنخفاض الجليد في المحيط الشمالي.

    التدوينة اللاحقة في هذه المدونة إنطلاق جولة "دفاعاً عن متوسطنا" - المحطة الأولى.

    المزيد من التدوينات يمكن قرائتها في صفحة الفهرس الرئيسية أو من خلال تصفح الأرشيف .

    تابع التدوينات

    لقّم محتوى المدونة

    مواقع

  • حوليات صاحب الاشجار
  • تدوين .. عالم المدونات
  • Old Ideas
  • Sabbah's Blog
  • آفاق علمية
  • مغامرات بسمة
  • يا محلا نورها
  • Making Waves
  • Let the sun shine
  • دوّن - ملتقى المدونين العرب
  • مدونة بيئية
  • الطبيعة و البيئة

  • Technorati

    Powered by
    Movable Type 3.33

    تؤمن غرينبيس بمبدأ المشاركة في حل المشاكل البيئية، لذلك تستضيف المنظمة الاصوات البيئية العربية في ديوان المدونين على موقعها الالكتروني. غرينبيس لا تتحمل اي مسؤولية عن المواد التي يتم طرحها في ديوان المدونين. وبالتالي يتحمل المستخدمون كامل المسؤولية عن المواد التي تطرح باسمهم في الديوان. كما يتحمل المستخدمون كامل المسؤولية في حال مخالفة القوانين أو انتهاك حقوق الملكيّة.