تلحق الجرائم التي تستهدف البيئة، إما بفعل الحرب و إما بفعل النشاطات البشرية ، ضرراً بالغ الخطورة ببحرنا الأبيض المتوسط. ووحدها حماية هذا البحر تضمن استرجاع سلامته وإنتاجيته ومظاهر الحياة البحرية فيه على نحو يعود بالخير على البيئة و أيضاً على ملايين الأفراد الذين يعتمدون في حياتهم على البحر.
ومن المجدي أن نذكر أيضاً بأن الدول العربية المتوسطية كافة قد إنضمت الى اتفاقية حماية البحر الأبيض المتوسط من التلوث المعروفة بإسم اتفاقية برشلونة، و التي تهدف الى القضاء على التلوّث الناجم عن مصادر على اليابسة وحماية البحر الأبيض المتوسط عبر إرساء مناطق بحرية محمية. ( خطة العمل للمتوسط 2005).
وقد أظهر تقرير العام 2006 الصادر عن الوكالة الأوروبية للبيئة حول المشاكل البيئية الكبرى التي تواجه البحر الأبيض المتوسط أن الخط الساحلي في الدول العربية المتوسطية عرضة لمخاطر أساسية مشتركة مثل إفراغ مياه الصرف الصحي غير المعالجة في البحر، والتنمية الساحلية المكثفة و التلوث النفطي، والتلوث الكيميائي بفعل المواقع الصناعية، وأيضا الإفتقار الى الإدارة الملائة للنفايات الصلبة. ( برنامج الأمم المتحدة للبيئية / الوكالة الأوروبية للبيئة 2006)
ما هي المحميات البحرية
المحميات البحرية الواسعة النطاق هي مناطق مغلقة أمام مختلف النشاطات المرتبطة باستخراج مكوّناتها مثل الصيد والتعدين، بالإضافة الى نشاطات تفريغ النفايات. وقد تتضمن هذه المناطق مناطق مركزية تحظّر فيها النشاطات البشرية كافة، ومنها على سبيل المثال كالمناطق التي تشكل مراجع علمية أو المناطق التي تأوي مواطن أو أجناساً حساسة.
ماذا نحمي في المحميات البحرية:
يتم إرساء شبكة المحميات البحرية في المنطقة الساحلية وفقاً لعدد من المعايير البيئية المتمثلة بالآتي:
• أن تغطي المحمية نسبة ملائمة من المنطقة البحرية. وتعتبر غرينبيس أن حماية بنسبة 40 في المئة بفضل المحميات البحرية تشكل مستوى ملائماً.
• أن يتم توفير الحماية لكل نوع من المواطن، بحيث لا تقتصر الحماية على المواطن القديمة أو الفريدة أو النادرة، بل تشمل أيضاً نماذج عن المواطن الشائعة المتدهورة في غالب الأحيان وإنما التي تشكل في الوقت نفسه موطناً بالغ الأهمية الأهمية للأجناس البحرية.
• أن تغطي الحماية لكل نوع من المواطن نسبة ملائمة من الموطن و تشمل مواقع عدة.
وفي إطار هذه الحملة، تم نشر هذه الإعلانات في الصحف اللبنانية و على بعض اللوحات الإعلانية في شوارع بيروت.
و من الجدير بالذكر أن المحيطات تعطينا نصف الأوكسيجين الذي نحتاجه للعيش!
إستمع الى صوت المحيطات تتنفس في هذا الفيديو!
إضغط هنا لمعرفة المزيد عن حملة الدفاع عن البحر الأبيض المتوسط
ساهم في نشر هذه التدوينة عبر اضافتها الى مفضلاتك على المواقع التالية




تعليقات (9)
يوم October 29, 2007 01:06
أخوتي الكرام أنصار البيئة في كل مكان من العالم مرحبا بكم :
تمثل نسبة المياه على كوكبنا الجميل الأرض آلتي خصنا الله بها نحن البشر مع بقية المخلوقات آلتي هي جزاء منا وهذه المياه آلتي توحي لنا بالهدوء حينا وبالخوف حينا آخر في لحظات التأمل في الجلوس على شواطئه الجميلة وآلتي تتجلى في عظمة الخالق عز وجل وكل من يجلس حتما يسأل نفسه عن ما يوجد في خفايا وخبايا هذه النعمة آلتي شهدت أول رحلت بحرية اتحادية شهدها التاريخ بين المخلوقات وبآمر من الله سبحانه وتعالى وبقيادة أول بحار ومهندس ومصمم وهو النبي نوح عليه السلام في أول سفينة صنعها الإنسان وهى أول المدارس لمبادئي ولهندسة ولتصميم ولصناعة السفن والإبحار وان دل على شيء إنما يذل على العلاقة الحميمة بين كافة المخلوقات على الأرض في النفع والفائدة وفى الخير والشر وهى جميعا تلعب دور مهم في الحفاظ على التوازن البيئي والإنسان العاقل هو المسؤول عليها وهو المستفيد منها ويجب عليه أن يتعرف على كيفية الحفاظ عليها حتى يستطيع الإنسان الاستفادة منها بطريقة صحيحة كما شهدت المياه أول لجوء واستضافة للإنسان الغاضب من الإنسان عندما ألقى النبي يونس علية السلام بنفسه من السفينة إلى مياه البحر فلتقمه الحوت ولبت في بطنه حيت الأمان والسكينة والخلوة والتسبيح لطلب العفو والمغفرة من الله عز وجل إلى آن ألقى به الحوت إلى شاطئ البحر وهى أول عملية أبرار للإنسان من البحر إلى البر وأيضا شهدت تنقل السيد المسيح علية السلام للتبشير بالدعوة وما سمعنا عن عثور أحد الصيادين على قارب في بحيرة طبريا وكما قال المختصين انه قارب كان يبحر به السيد المسيح عيسى علية السلام واصبح معلم سياحي ومورد مالي وشهدت انتقال الإنسان من ضفة إلى أخرى للتوسع والاستيطان ونقل المعرفة والتعرف وكلها لا تخلو من المخاطر والدمار لنشر الحضارات آلتي معالمها مازالت موجودة وآلتي تمثل مورد من الموارد الاقتصادية وتمثل نسبة هذه المياه 71% والمتمثلة في البحار والمحيطات ومآبها من كنوز مختلفة والمتمثلة في الغذاء والزينة والاصطياف والاستجمام والعلاج والتصنيع والراحة والتأمل وإقامة ألمنا شط الرياضية المختلفة على طول الشواطئ الممتدة على اليابسة آلتي نشترك فيها مع بقية الكائنات الحية الأخرى وآلتي يجب على الإنسان احترامها وإذا استمر الإنسان في التهور والتعنت وتجاهل الحقيقة وعدم إعادة النظر في للاستفادة من مصادر الطاقة المستديمة والمتجددة والمسالمة والمتمثلة في الشمس والرياح والطاقة الحيوية والمنحدرات المائية حتى نقلل من ظاهرة الاحتباس الحراري وآلتي آدت آلي بداية ذوبان الجليد حسب تقارير الخبراء والمختصين وهو زيادة مستوى المياه آلتي سوف تغمر العديد من الأماكن القريبة من المياه مع حدوث ظاهرة الأعاصير والفيضانات والزلازل والبراكين كما ازدهرت الملاحة البحرية بشق قناة السويس آلتي قربت المسافة حتى يتسنى للجميع التنقل بكل سهولة ويسر ووجود مصادر الطاقة النافذة كالنفط والغاز آلتي تحولت من نعمة إلى نقمة لان الإنسان بوجودها لم يستفيد منها بالأسلوب الإنساني الأمثل بل سخرها للتلاعب بمواردها لا ستحقار واستعباد وإذلال أخيه الإنسان كما توجد العديد من الأنهار والينابيع والبحيرات الداخلة وآلتي تعتبر شريان مياه مهم للمخلوقات للشراب والزراعة والصيد والعلاج والسياحة وبها مواد أولية للتصنيع وكلها حسب رائي المختصين تشهد تلوث ملحوظ وفى ازدياد مع زيادة النمو السكاني والتقدم العلمى الصناعي وفى رأى المختصين أن البحر الأبيض المتوسط اكثر البحار تلوث لوجود اكثر من 100 مدينة تطل علية وهى تلقى بحوالي 90% من المخلفات السائلة وبدون معالجة ثم الخليج العربي وخليج غينيا والبحر الأحمر والبحر الكاريبي والمحيط الهندي والمحيط الهادي وأيضا البحيرات والأنهار وهى المكان والملاذ الآمن للكائنات البحرية آلتي تعتبر من أهم مصادر الغذاء للإنسان وهى من أهم أماكن الاصطياف والاستجمام والخلوة لمن يبحث عن الهدوء والسكينة والتأمل وهذه الكائنات تلعب دور مهم في التوازن البيئي وهى من مصادر الرزق للإنسان بالإضافة إلى المخلفات مصانع البتروكيماويات القريبة من المياه آلتي تساعد على انتشار العديد من الأمراض آلتي تدمر مواقع تكاثر الأسماك وازدياد المخلفات العالقة ومع مخلفات الإنسان المتمثلة في مياه الصرف الصحي هذه المياه الملوثة إما آن تنتقل مباشرة إلى البحر أو عن طريق الأنهار حيث تتسرب إلى المياه الجوفية وتلوثها بالإضافة إلى المخلفات الصناعية والمتمثلة في مخلفات الصناعات كالغذائية وصناعة الغزل والنسيج والورق ودباغة والجلود ومخلفات المذابح وهذه تساهم في تلوث المسطحات المائية بالأحماض والقلويات ودهون المركبات وبالزئبق والرصاص كما يشير الخبراء بأن هناك ارتفاع في مادة الزرنيخ عن المعدلة الطبيعي والذي أذى إلى تلوث المياه آلتي يشربها الإنسان وآلتي تؤدى للإصابة بأمراض آرائه والسرطان آلتي تسبب الوفاة لعديد من الناس والكائنات الحية الأخرى كما يقوم الإنسان بلقاء آلاف الطنان من المخلفات المختلفة في مصبات الأودية سوء كانت دائمة الجريان أو آلتي يجرى فيها الماء بعد نزول الغيث النافع ( المطر) حيث تلقى بها في البحار والمحيطات أو البحيرات أو الأنهار وتتراكم بمحاذاة السواحل آلتي تعتبر ملاذ لتعشيش السلاحف والطيور المائية واصطياف الإنسان كما تلعب المياه المستعملة في تبريد المصانع ومحطات توليد الكهرباء المفاعلات النووية ومصافي النفط القريبة من المياه إلى التلوث الحراري والإشعاعي وهذه المياه الساخنة تؤثر على المخلوقات الحية آلتي تعيش في المياه لانخفاض كمية الأكسجين بها وهذا يؤثر سلبا على استمرار حياة الكثير من الكائنات الحية آلتي تعيش في مثل هذه البيئة مثل القواقع والقشريات والأسماك والطحالب مما يؤدى إلى موتها أو هجرتها للمياه والتفجيرات آلتي تجرى أثناء التجارب النووية وآلتي تساهم مع التفجيرات آلتي يقوم بعض الصيادين وبعض الشركات آلتي تبحث عن النفط كل هذه تسبب في قتل العديد من الأسماك الكائنات الأخرى وإتلاف بيضها وهجرتها ودفن المواد المشعة في أعماق البحار والمحيطات حيث تعمل على تغيير طبيعة المياه وخوصها الكيميائية كما أن غرق ناقلات النفط سواء كان ذلك خطاء فني أو تدميرها أثناء جنون الإنسان وحروبه على سبيل المثال ما حدث بما يعرف بحرب الناقلات آلتي استعملت كأهداف وتم تدميرها وهى محملة بملايين البراميل من النفط وقصف محطات توليد الطاقة الكهربائية المقامة بالقرب من الساحل مما أدى إلى تسرب النفط من خزاناتها مما تسبب في تلوث للمياه وما ألحقت به من أضرار بالكائنات البحرية كما أدى إلى توقف عمليات الصيد آلتي تعتبر مصدر من مصادر الرزق للإنسان مما أدى إلى زيادة البطالة عند الصيادين وأيضا كساد القطاع السياحي أو أثناء تنظيف خزانات ناقلات النفط أو إلقاء بمخلفات المصانع النفطية حيث يتدفق النفط أثناء التنقيب حيث تتكون بحيرات نفطية ومحطات غسيل السيارات آلتي تقضى على العديد من الكائنات الحية مثل الطيور المائية والأسماك والبرمائيات كما إن مرور ناقلات النفط عبر أهم مصايد الأسماك بالعالم بالإضافة إلى الصيد الجائر الذي يقوم به الإنسان العاقل واستعماله السيئ للمعدات الصيد المختلفة بالإضافة إلى إقامة المنتجعات السياحية والمواني بطرق غير مرشدة من قبل المختصين وإلقاء بمخلفات المباني ومآبها من مواد صلبة والفتك بأسماك القرش في سواحل غرب أفريقيا ونفوق العديد من الأسماك في الخليج وجود عدد من الدلافين المخططة نافقة على سواحل البحر الأبيض المتوسط وحسب ما ورد في الأخبار بأن ( ثلث) حيوانات العالم مهدده بالانقراض
وفى الحقيقة ... وأنا حسب وجهة نظري الخاصة أرى لقد حان الوقت للخروج والتحرر من دوامة ما يسمى بالحدود أو المياه الإقليمية أو المجالات الجوية إن هذه الأفكار السوداوية أو هذه المحميات الوهمية آلتي وضعناها نحن البشر وآلتي طوقنا بها أنفسنا وكانت النتيجة هي أنانية مفرطة لعدم التفكير السليم تجاه شركائنا على هذا الكوكب الأرض الجميل الذي يرثه الله ومن عليه ولننظر للموضوع نظره شمولية تليق بالإنسان العاقل الذي استخلفه الله على الأرض ليعمرها ويتعايش مع بقية الكائنات الحية الأخرى آلتي يحق لها أن تنعم بالأمن والسلام والاستقرار لأننا نحن البشر في حاجة ماسة إليها وهى مسخرة لنا ويجب علينا العمل على فهمها حتى نستطيع التعامل معها بالأسلوب العلمى الصحيح وحسب طبيعتها أي أن تلك المخلوقات تتصرف وفق برنامج علمي مدروس بإتقان ومحدد كما خلقها الله وبأسلوب يتمشى والظروف آلتي تعيش فيها وآلتي تقتات منها وآلتي تتكاثر فيها وهى لم تصاب مثلنا بالجنون وتقيم الحروب وتدمر كل ما حولها ولم تصاب بالانفصام آو العقد النفسية ولم تعرف الأنانية والعنصرية حتى تقيم حدود وهمية وهى لا تعرف هدر المال على إقامة الجوازات والجنسية وإصدار التأشيرات لتقنع نفسها بأن هناك عدو يتربص بها ولاكن الخلل ليس منها ولاكن منا نحن البشر لأننا لا نتعامل معها كما انبغى ومن هنا أريد أن أقول يجب تدارك الموقف والعمل على تصحيح الأخطاء آلتي نرتكبها بحقنا وبحق شركائنا وهى ..
1- على منظمات المجمع المدني الغير حكومية التضامن مع بعضها لتفعيل دور الأمم المتحدة ومؤسساتها ودعمها حتى تستطيع وضع منهج تعليمي موحد يشترك فيه كافة المختصين ليتناسب مع كل المخلوقات ومن اجل تفعيل دور مراكز البحوث المختلفة وهى تقوم بدور مهم وممتاز ولا كنها إقليمية التفكير والعطاء حتى نجعل منها مركز بحوث عالمي موحد يحظى بدعم كل الأطراف المادي والمعنوي وله السيادة في اتخاذ القرارات الجيدة والمناسبة آلتي تخدم كافة المخلوقات حيثما كانت وأينما وجدة وبه رابطه واحدة للصيادين والمصايد المنتشر على طول السواحل والأنهار والبحيرات الداخلية لترشيد الصيد والاستثمار في مجال التصنيع والتسويق والتوزيع العادل تحت اشرف الأمم المتحدة حتى يتسنى لكل الناس على الأرض الحصول على الغذاء الكافي من اجل القضاء على الجهل والفقر الذي يقتل آلاف الناس بسبب سوء التغذية بالرغم من وجود الموارد الكافية آلتي تكفى الجميع وحتى يتسنى للمختصين العمل في جو إنساني واحد وبدون حساسيات إقليمية أو طائفية أو دينية ولكي نتخلص من عقدة التلوث الفكري آلتي ترزح فيها كل المجتمعات الإنسانية على الأرض من اجل العناية بكل المخلوقات والمحافظة عليها والاستفادة منها بالأسلوب العلمى السليم وعدم تجاهل دورها في استقرار التوازن البيئي
2- تفعيل دور وسائل الأعلام المختلفة لنشر الوعي البيئي بين الناس وترشيد الاستهلاك والبداية من المنزل أي حبذا لو قام مصممي الخرائط المنزلية إضافة أماكن لحوض الأسماك الزينة داخل المنزل وأخرى كبيرة في حديقة المنزل حتى يتعود الإنسان وبالذات الطفل على التعايش مع هذه الكائنات المهمة في حياتنا مع وضع برامج توعية في رياض الأطفال والمدارس مثل عرض الأفلام الوثائقية والرسوم الكرتونية وتنظيم رحلات مدرسيه لأحواض تربية الأسماك آو المحميات الخاصة بالسلاحف وهناك برامج تعنى بالكائنات الحية البحرية والبرية آلتي يجب عرضها وشرحها حتى لا يعتبرها الطفل مجرد تسلية ولعب والتعريف بشركاء الإنسان
3- إقامة إدارة مركزيه تعنى بإصدار قانون عالمي موحد لإصدار التراخيص الخاصة بالصيد وتحديد نوع النشاط والأشراف ومتابعة المصانع آلتي تصنع القوارب والجر فات ومعدات الصيد المختلفة
4- إنشاء مدارس تعنى بتوجيه الصيادين نحو الأفضل لمعرفة كيفية التعامل مع الكانات البحرية والبرية قبل إصدار التراخيص آلتي تشمل مواعيد الصيد وتعريفهم بأنواع الكانات البحرية وأماكن تواجدها ومواعيد التكاثر وعدادها والكميه آلتي يجب اصطيادها وأماكن تواجدها ومواسم هجرتها والعودة من اجل الحفاظ عليها وللحد من عمليات الصيد العشوائي
5- وللتقليل من حركة ناقلات النفط والغاز العمل على ربط القارات بخطوط أنابيب نقل النفط عبر البحر آلي أماكن الاستهلاك حتى نقلل من الحوادث الناتجة من حالات الغرق آلتي تنتج عنها تسريب المواد النفطية 6- تحسين وسائل النقل البرية والجوية بإقامة شبكات طرق ومطارات وشبكات السكك الحديدية الجيدة لنقل الركاب والبضائع للتقليل من النقل البحري والنهري
7- تشجيع الباحثين في مجال بدائل المبيدات والأسمدة وترشيد المزارعين على ضرورة الحد من الاستعمال المفرط للمبيدات والأسمدة الكيماوية وحل محلها الأسمدة العضوية آلتي بداء الإنسان العودة إليها وآلتي يمكن الحصول عليها من مخلفات الإنسان والحيوان والنبات ومن معالجة مياه الصرف الصحي
8- هناك وعى ملحوظ لإقامة المحميات الخاصة بالسلاحف على الساحل الشمالي للبحر الأبيض المتوسط ومتابعتها للحفاظ عليها من التهديد بالانقراض لما تتعرض له من أضرار مثل تعلقها بشباك الصيادين وتلوث الشواطئ وإتلاف بيضها وتعرض صغارها للقتل قبل وصولها إلى الماء وهى في حاجة إلى الهدوء أثناء وضع البيض حسب رائي المختصين ولاكن هذا المجهود الرائع سيذهب سدا إذا لم تراعى فيه العالمية وليست الإقليمية لوضع برنامج عالمي موحد لإقامة تلك المحميات ليتعاون جميع المهتمين بهذا النشاط وبأشراف إدارة واحدة لتسهيل تبادل المعلومات والتوعية والإرشاد حتى تصبح هذه المحميات في ذهن الإنسان لتبقى أخلاق المهنة والضمير هما الرعي والرقيب والحامي الأول والأخير لان الكائنات الحية الأخرى لا تعرف حدود ولا مياه إقليميه ويجب آن نتعامل معها على هذا الأساس
9- عدم إقامة أماكن الاصطياف العشوائية والمواني إلا بعد الرجوع إلى الجهات آلتي تعنى بالحفاظ على البيئة
10- إعادة النظر في المنشات والمصانع المقامة بالقرب من المياه و العمل على تطويرها لمعالجة المياه الساخنة وتبريدها
11- حظر إجراء المناورات العسكرية وإجراء التجارب النووية ودفن المواد المشعة في المياه
12- تشجيع الاستثمار في المخلفات المختلفة مثل المواد البلاستيكية وعلب الصفيح والزجاج ومواد البناء وزيت السيارات المستعمل ومخلفات الخياطين والحلاقين ومذابح الدواجن ( الريشات ) والجلود وتوابعها وهذه الأشياء موجودة في كل مكان لأنها أصبحت تشكل خطر على البيئة وحتى وإن جمعت للتخلص منها سواء بردمها أو حرقها يعتبر حل غير كافي لان الرياح تحمل بعض منها إلى المياه وبذات ((الأكياس والأغشية البلاستيكية ))آلتي تحل محل الطيور في الفضاء أحيانا وآلتي ويجب إعادة تصنيعها والاستفادة منها لأنها أموال مبعثرة والإنسان في حاجة إليها
وتحية لمن يصنعون الحياة
أخوكم عبد القادر بن غنايم
نشره عبد القادر بن غنايم | October 29, 2007 1:06 AM
يوم May 20, 2008 18:21
اريد نشر هذا الايميل لمساعدة الناس في حل مشاكلهم
نشره nadaewan | May 20, 2008 6:21 PM
يوم June 2, 2008 13:19
مرحبا!
انا الصينية!
شراء مجموعة متنوعة من السلع ،
يرجى الاتصال لي!
اسمي : هو wanglike!
wanglikexinjiang2008@yahoo.com.cn
نشره wanglike | June 2, 2008 1:19 PM
يوم June 2, 2008 13:20
مرحبا!
انا الصينية!
شراء مجموعة متنوعة من السلع ،
يرجى الاتصال لي!
اسمي : هو wanglike!
wanglikexinjiang2008@yahoo.com.cn
نشره wanglike | June 2, 2008 1:20 PM
يوم June 2, 2008 13:24
مرحبا!
انا الصينية!
شراء مجموعة متنوعة من السلع ،
يرجى الاتصال لي!
اسمي : هو wanglike!
wanglikexinjiang2008@yahoo.com.cn
نشره wanglike | June 2, 2008 1:24 PM
يوم June 2, 2008 13:25
مرحبا!
انا الصينية!
شراء مجموعة متنوعة من السلع ،
يرجى الاتصال لي!
اسمي : wanglike!
wanglikexinjiang2008@yahoo.com.cn
نشره wanglike | June 2, 2008 1:25 PM
يوم June 2, 2008 13:30
مرحبا!
انا الصينية!
شراء مجموعة متنوعة من السلع ،
يرجى الاتصال لي!
اسمي : wanglike!
نشره wanglike | June 2, 2008 1:30 PM
يوم June 2, 2008 13:32
مرحبا!
انا الصينية!
شراء مجموعة متنوعة من السلع ،
يرجى الاتصال لي!
اسمي : wanglike!
wang.like07@gmail.com
نشره wanglike | June 2, 2008 1:32 PM
يوم June 15, 2008 00:28
أنا هنا أود الحديث عن المشروع التي تقوم شركة داماك العقارية DAMAC PROPERTIESببنائه على ساحل البحر الاحمر و تحديدا في مدينة الغردقة السياحية HURGHADA فهي تعمل على انشاء قرية سياحية متكاملة و هذا على طول الحيد المرجاني الساحلي والتي تقع ايضا بالقرب من الميناء الاساسي لمدينة الغردقة و اسم المنشاءة السياحية التي تقوم داماك ببنائها هي قرية غامشاGHAMSHA VILLAGE.
اني ارجوا و ادعوا جميع ناشطي السلام الاخضر في مصر و سائر المساندين لقضيتي الحفاظ على البحر الأبيض و البحر الأحمر أن يتحركوا لمباشرةو تقصي اهداف و نوايا هذا المشروع و معرفة مدى الأخطار التي يمكن ان يحدثها ل الحيدالمرجاني لهذه المنطقة من مناطق البحر الأحمر التي اصبحت في غنى عن اي تخريب او عبث للبيئة التي هي بالاساس هشة و غير قادرة علي تحمل المزيد من اعمال الردم و البناء و تغير المعادلة البيئية الهشة و القابلة للتداعي.
احموا سواحل البحر الاحمر من المزيد من الانتهاك و العبث
احموا السواحل الرائعة و البيئة البحرية المتنوعة.
نشره Halla Imad | June 15, 2008 12:28 AM