
نحتاج الى اطلاق "ثورة" للطاقة! فقد حرقنا الوقود الاحفوري لتوليد الطاقة وغيرنا تركيبة جوّنا، فزعزعنا المناخ. ان قلب هذه المحصلة يتطلب ان نقلص كثيرا من حرق الفحم والنفط والغاز. ويتطلب ان نبدأ باستخدام الشمس والهواء لتنويع موارد طاقتنا. ولكن الطريقة الاسرع والاكثر فعالية تبدأ بتقليص استهلاكنا للطاقة.
انضم الى الحملة: http://www.greenpeace.org/ar7steps
اين الثورة في الموضوع؟
بالطبع، من المنطقي توفير الطاقة. لكن الجديد والمثير هو توافر تكنولوجيا اذكى تخولنا تنمية اقتصاداتنا بالموازاة مع تقليص استهلاكنا من الطاقة. لو لم يداهمنا الوقت لكان حدث الامر وحده. لكننا على عجل. فآثار الاحتباس الحراري تتفاقم، ومشاريع بناء معامل جديدة للطاقة تنشأ اسبوعيا، فيما يتواصل بيع ملايين اللمبات المهدرة للطاقة كل عام.
خذ هذا على سبيل المثال: يؤدي استبدال اللمبات في الاتحاد الاوروبي وحده باخرى توفر الطاقة الى توفير 20 مليون طن من ثاني اكسيد الكربون، ما يوازي اغلاق 25 مصنع ملوث للطاقة متوسط الحجم. كل هذا قبل ان نحتسب كفاءة المعدات المنزلية الاخرى بما فيها السيارات!
مهلا، الثورة لا تتوقف بعد استبدال اللمبات!
في الواقع، لا تقتصر المسألة على لمبات منزلك، او مكتبك. فما هي الا خطوة سهلة اولى. ففي النهاية انت توفر المال. اعتبرها خطوة اولى.
تبدأ الثورات عند اجتماع افراد من اجل هدف مشترك. لذلك ترتكز خطوتك التالية على مشاطرة هذه الفكرة مع اصدقائك ومعارفك. عندئذ تصبح مستعدا للتواصل مع السلطات المختصة والشركات المعنية.
قدم النصيحة
الامر اسهل مما تظن. فاغلب الحكومات تدعم وتؤيد كفاءة الطاقة الى حد ما، حتى ان بضعة منها (كندا، استراليا، وهولندا) اعلنت انها ستتخلى تدريجيا عن استخدام اللمبات المهدرة للطاقة. بالتالي، نستطيع نحن ان نحثهم على التحرك الان. وحكوماتنا العربية بدأت تعي خطورة تغير المناخ وتاثيره على دولها واقتصاداتها.
ببساطة، نطلب منك ان تبدأ بتغيير اللمبات لانها تهدر الكثير بوجود بدائل افضل. قريبا، سنتطرق الى معدات أخرى تهدر الطاقة.
لماذا اليوم يومنا؟
كلما انبعث طن اضافي من ثاني اكسيد الكربون في الجو، كلما انشئ مصنع للطاقة الفحمية، وكلما تم تركيب لمبة تهدر الطاقة، تتفاقم الصعوبات امامنا في لجم تغير المناخ. سنضطر الى عكس كل من تلك الافعال. لذا حري بنا السعي الى منع حدوثها من البداية. بالتالي، استخدم لمبات توفر الطاقة لنحتاج كمية اقل من الكهرباء، ونتجنب بناء معمل قذر للطاقة، ونحمي كوكبنا. فحماية كوكبنا من حماية انفسنا وعائلاتنا واحبائنا معا.
هذه حقا ثورة في الطاقة. ثورتك أنت.
انضم الى الحملة: http://www.greenpeace.org/ar7steps
ساهم في نشر هذه التدوينة عبر اضافتها الى مفضلاتك على المواقع التالية

تعليقات (12)
يوم October 10, 2007 13:07
اخوتي الكرام المشرفين على إدارة منظمة السلام الأخضر وكل المناصرين للبيئة في هذا الكون الفسيح مرحبا بكم :
اخوتي عندما عرف الإنسان مصادر الطاقة كانت مصادر الطاقة الأولى ذاتية يقوم بها الإنسان وهى الطاقة الفكرية والعضلية مثل استخراج المياه والرحاء لطحن الحبوب وعرف الحدادة والنجارة والزراعة والصناعة ثم عرف مصادر الطاقة الأخرى الموجود من ضمن المنظومة الكونية وهى الشمس والقمر والنجوم والرياح والمياه وعرف كيف يستغلها ويستفاد منها حسب حاجته سواء كان ذلك في التجفيف وحفظ الأطعمة وعرف كيفية الاستفادة من مخلفات النباتات المختلفة في الحصول على الطاقة ومن الحجارة عرف النار للاستفادة منها في الطهي والتدفئة والإنارة والصناعة ومن شحوم الحيوانات عمل منها الفتيلة وعرف الزيت واستخداماه وعمل الفوانيس والقناديل واستفاد من الرياح في الملاحة البحرية وغيرها واستفاد من الحيوانات في إدارة الطواحين ومعاصر الزيت واستخراج المياه والحرث والنقل وجر العربات وهى بمثابة اللبنة الأولى لمنهج البحث العلمى والتطور والبحث عن الحلول من اجل التطور نحو الأفضل كما عرف التوفير والاقتصاد والتخزين وما نحن فيه اليوم من تقدم علمي ممتاز في مختلف المجالات وبالرغم من ما به من مخاطر هو في الحقيقة استمرار للمدارس الأولى آلتي أسسها الإنسان عبر العصور اخوتي عندما نتكلم عن ترشيد الاستهلاك يجب نسأل أنفسنا عن من نتكلم من هو المقصود والمسؤول عن كيفية استعمال ما بين يديه وكيفية الاستفادة منها استفادة جيدة بدون إلحاق الأذى آو الضرر بنفسه والآخرين وبالطبع نجد الجواب التلقائي هو الإنسان ويقاس ترشيد الاستهلاك على مدى الوعي العلمى والثقافي لدى الإنسان اقصد رجل أو مراءه لان المصير واحد والهدف واحد عكس ما يضن البعض بأنه خارج الموضوع وهذا جهل لحقيقة ما حوله في كيفية التصرف فيما حوله وبدا من المنزل والأشياء آلتي يستعملها الفرد في حياته اليومية مثل(( المكوي الكهربائي – مجفف الشعر– الأفران الكهربائية – المكيف – المدفئة – سخان الماء – الخلاط – المكنسة الكهربائية – الكاشفات الكهربائية – أل فرامه الكهربائية – الجهاز المرئي والمسموع – وجهاز الكمبيوتر – المصابيح الكهربائية مختلفة الأحجام ومتعددة المزايا– المروحة الكهربائية – جهاز الميكرويف – البراد ( الثلاجة ) البوتاجاز – الألعاب الإلكترونية – والفيديو – والستلايت – جهاز شحن الهاتف المحمول – وآلة الحلاقة – وماكينة الخياطة الكهربائية – المضخة لإعادة ضخ المياه سوء كان للنافورة أو إلى الخزانات المنزلية – والتدفئة والإنارة بالغاز أو بالكهرباء أو بالكيروسين – أو الفحم الحجري أو فحم الأشجار– مصباح الكيروسين – ماكينة غسل وتجفيف الملابس ))- هذه الأشياء من ضمن محتويات المنزل فقط ولو ذكرت على سبيل المثال ما يستعمله الإنسان في المكتب أو في الورش والمصانع والمزارع (( مثل جهاز الكمبيوتر وملحقاته والآلة الكاتبة آلتي تعمل بالكهرباء والآلة تصوير المستندات والتكييف والتدفئة والإنارة والطهي ومعدات الورش والحدادة ومضخات الري المختلفة ولآت المصانع مختلفة الأحجام )) وللنقل والمواصلات دور مهم في حياتنا اليومية وبها نساهم في التلوث البيئي واستنزاف المال والازدحام المروري وزهق الأرواح )) وعندما نقف أمام هذا الكم الهائل من هذه القطع وآلتي أصبحت من الضروريات والبعض منها يستعمل على طول اليوم والبعض الآخر يستعمل عند الحاجة ولاكن الاستهلاك على سبيل المثال نجد الآلة آلتي تحتوى على الملف الكهربي هي تستهلك اكثر من الأخرى العادية في استهلاك الكهرباء وعلية لن نجد هناك فرق في الاستهلاك لان الأدوات الأخرى تعمل طول اليوم والذي يضن آن المصباح العادي لا يستهلك الكهرباء نظريا صح ولاكن واقعيا خطاء وهو عدم تحديد وتنظيم أوقات التشغيل نجد الاستهلاك واحد ولو طرحنا هذا السؤل من هو الذي يشرف عليها بشكل مباشر حتما نقول ألمراءة هي آلتي تتعامل معها بشكل مباشر وهى المسؤولة عن كيفية إدارتها في المنزل وهذا يتوقف على مدى الوعي لديها من حيث معرفة كل قطعة وما مدى الحاجة أليها من عدمه سوء كان في المصنع والمزرعة والمكتب وهذا يتوقف على المنهج التعليمي لذي كل مجتمع من المجتمعات ونطرح سؤل هل التعليم الغرض منه الحصول على أعلى الشهائد فقط أم الغرض منه التنمية البشرية الشاملة لبناء الإنسان النموذجي الذي يساهم مساهمة فعالة في بنا المجتمع وتطويره ويرشد الاستهلاك ويعرف كيفية إدارة المنزل والمرافق الأخرى إدارة جيدة وفعالة تسودها روح الديمقراطية وحرية التعبير وهذا هو أساس المشاركة والتعاون الجماعي وبنا الإنسان يبداء من الصغر ويحتاج آلي جهد من اجل وضع برامج تعليمية مدروسة بعناية من قبل المختصين وكل حسب تخصصه وتكون فيه النية الحصول على إنسان متعلم ووعي ومثقف كما آن الديمقراطية المنزلية وحرية المشاركة في الرائي داخل المنزل مهم جدا حتى يتعود الإنسان من الصغر على كيفية الاستفادة مما حوله حتى يقوم بنقل الفكرة آلي الذي بعده وهكذا تتوارث الأفكار البناءة والمسؤوليات وهذا موجود في بعض المجتمعات وفي بعض المجتمعات الأخرى نجد العكس وهذا يؤثر سلبا على تنشئة الطفل وهكذا تستمر الحلقة في دائرة مفرغة لا فائدة منها إذا نحن في حاجة ماسة آلي وضع منهج تعليمي عالمي موحد يشترك فيه كل المختصين على الأرض من اجل التنمية بشرية شاملة حتى نستطيع تحقيق الهدف المنشود وهو بناء إنسان يستطيع يبنى ولا يهدم من اجل توفير الطاقة آلتي يحتاج إليها الاخرين الذين لم تصل إلي منازلهم آو مزارعهم حتى ألان وكذلك التقليل من أخطار الغازات آلتي تضخها تلك المصادر إلى طبقات الجو العليا من اجل الحد من ظاهرة الاحتباس الحراري وتوفير المال للاستفادة منه في أغراض أخرى اكثر أهمية من اجل المحافظة على البيئة حتى يبقى ترشيد الاستهلاك تلقائي لدى كل إنسان آي وجود ضمير إنساني يحترم المهنة وهناك إبداع واختراع وتطوير مع وجود موارد اقتصادية جيدة لدى البعض وبواسطتها استطاع في مدة قصير التطور إلى الأفضل في مجال التنمية والتطوير العمراني الرائع والذي يتناسب مع متطلبات العصر الحديث ولاكن التنمية البشرية ( بناء الإنسان ) يوجد فيها قصور كبير في بعض المجتمعات ويحتاج آلي إعادة النظر فيها لأن ألبني التحتية وتطويرها سهل ولاكن مع الجهل يصعب المحافظة عليها وإذا لم نهتم بالتنمية البشرية فإن الإنسان هو من يخرب كل ما حوله والتنمية البشرية هي ليست معرفة القراءة والكتابة فقط ولاكن هناك أشياء أخرى يجب أن تكون هي الأساس والبداية تكون من المدرسة الأولى المنزل لأنه ما موجود في بعض المجتمعات من الناحية الفعلية نجد العلم في وأدى والفعل في وأدى آخر حيث أن الأخطار البيئية وكوارث في العالم يشترك فيها الجميع وبمختلف المستويات وبدون استثناء آي نحن اليوم أمام المتعلم الجاهل آو المتجاهل ومها تبدل جهات الاختصاص من مجهود في الحد من ظاهرة الاستهلاك والتلوث البيئي لن تجدي نفعا ما لم تتغير المناهج التعليمية آلتي تكون فيها النية بناء إنسان نموذجي والابتعاد عن استغلال المناهج التعليمية في أشياء غير ذات جدوى والتركيز على مناهج تعليمية تخدم الإنسان والابتعاد عن الأنانية والتعصب والنظر إلي الواقع بمنظار المسؤولية الجماعية آلتي إذا تحققت تحقق الهدف المنشود وهو الحفاظ على الأرض ومن عليها ومن يتصور في مخيلته إن الخطوط آو التقاسيم آلتي وضعها الإنسان على الأرض وغرست في ذهن كل واحد منا هي في الحقيقة وهم لان طبيعة الأرض واحدة والفضاء مفتوح على الجميع في كل الجوانب ومن يتصور آن تلك التقاسيم تحميه من الكارثة فهو مخطئ ولهذا اكرر نحن في حاجة ماسة آلي منهج تعليمي عالمي موحد نعم في بعض المجتمعات يوجد وعى إرشادي ممتاز ومفيد ونجد الوعي منعدم عند الآخر الذي لم يعرف ما هي الطاقة آلي حد ألان كما نجد الترشيد منعدم في بعض المجتمعات آلتي تخصص ميزانيات للتعليم ولاكن تذهب في مهب الريح لان التعليم في اتجاه والواقع في اتجاه آخر وبعيد كل البعد عن الواقع واثنا الحديث نجد البلاغة في الكلام تفوق الخيال وفى الواقع نجد المتعلم الذي يجب المساعدة على ترشيد الاستهلاك هو نفسه الذي يتفنن في كيفية التحايل على جهات الاختصاص في كيفية سرقة الكهرباء ويقوم بتركيب جزاء من المنزل آو المحل التجاري آو المزرعة على عدد الاستهلاك والجزاء الآخر خارج دائرة الاستهلاك هو نفسه المتعلم الذي يقوم بوضع القمامة على قارعة الطريق وهو نفسه الذي يلوث مصادر المياه المختلفة وهو نفسه الذي يقوم بردم النفايات في باطن الأرض وهو نفسه الذي يفتك بالموارد الطبيعية وهو نفسه يترك ألا ناره في المنزل طيلة اليوم آو على مدار السنة وهذه الطامة الكبرى عندما نجد المتعلم الجاهل آو المتجاهل وفى بعض الأحيان تقوم جهات الاختصاص بسن القوانين وتطبق العقوبات والمقصود الحد من التهور في استنزاف الطاقة ولاكن بالمقابل تجهل آن الإنسان بما فيهم المسؤول هو أيضا واقع في نفس الخطاء وهو يعرف أن كل هذه الحلول لن تجدي نفعا ما لم يبنى الإنسان أولا حتى يقوم هو ببناء كل ما حوله وترشيد الاستهلاك ليس بالآمر السهل نحن نحتاج آلي وقفة عالمية جادة من اجل انقاد العالم من الدمار وللحد من الاستهلاك المتزايد من الطاقة وفى بعض الأحيان نجد المسؤولين يقومون بالبحث عن حلول من اجل زيادة الطاقة واللجوء إلى بنا المفاعلات النووية لسد النقص بحجة النمو السكاني نعم النمو السكاني في تزايد وهذا شي طبيعي ولاكن بالمقابل هناك موارد للطاقة المستديمة والمتجددة والنظيفة كالشمس والرياح والماء والكتلة الحيوية والأكثر أمن وسلامة ولاكن مع وجود الإنسان الواعي الذي يعيش على الأرض ويعرف لماذا هو وموجود في هذا الكون وعنده منهج مدروس وبرنامج عمل علمي واضح سوف تتم عملية الترشيد تلقائية ولاكن جهل السبب الحقيقي وهو شجع الجاهل المتعلم الذي يتحدى كل ما حوله ويقنع نفسه بأنه على صواب ويشجع الاخرين على ذلك .
ومن الملاحظ أن التقدم العلمى والتطوير أسرع من استيعاب الإنسان له في بعض المجتمعات ونحن في حاجة ماسة آلي التعاون من قبل جهات الاختصاص للعمل على زيادة الوعي في الوقت الحالي لدى الفرد حتى يتسنى له معرفة ما لدية من إمكانيات وكيفية والاستفادة منها بالطريقة الصحيحة..
وللترشيد على أستهلاك الطاقة والتوفير اقترح آلاتي : 1- الاستفادة من وسائل الأعلام المختلفة لنشر الوعي بين الناس في الوقت الحاضر ليس لترشيد استهلاك الطاقة فقط بل للترشيد على الاقتصاد المنزلي والإنجاب والتربية للتقليل من المخاطر البيئية والاستعداد لوضع منهج تعليمي موحد للأجيال القادمة من اجل معرفة سلوكيات المهنة وأخلاقياتها وكيفية التعامل مع الاخرين والابتعاد عن المفهوم الخاطئ بان المال الذي يستنزفه هو مال حكومي وهو لا يعلم بان كل الأخطاء آلتي يرتكبها هو يدفع ثمنها من صحته وماله وهناك طرق مختلفة يعرف أصحاب القرار كيفية استعادت المال منه
2- التعامل مع ذوى الاختصاص من باحثين ومخترعين والعاملين في هذه المجالات لانهم أدرى بما يدور في أفكارهم وهم أصحاب القرار فيما يقومون به ولهم القدرة على التأثير على أصحاب القرار إذا توفرت لديهم الشجاعة واحترام المهنة والمصداقية وعدم الطمع وحتما سيجدون المساندة من قبل الإنسان الذي هم جزا منه 3- على الجهات المصنعة عمل مافية الكفاية لتحسين جودة منتجاتهم والابتعاد عن الغش والتحايل للتعريف بالمنتج فيما يخص استهلاك الطاقة قبل عرضها في الأسواق والتعريف بالسلبيات والإيجابيات لمنتجاتهم واحترام أخلاقيات المهنة وعدم المبالغة في الدعاية التسويقية
4- وضع منهج تعليمي موحد يهتم بمثل هذه المواضيع ويشترك فيه جميع المختصين في العالم من اجل بناء إنسان متوحد الفكر المسؤوليات والذي يحرض نفسه بنفسه على ترشيد الاستهلاك السليم لان المناهج التعليمية في الوقت الحالي تعتبر إقليمية وهذا لا يتناسب مع الظروف آلتي نمر بها 5 - تشجيع أصحاب المزارع على استبدال مضخات الري العميق والسطحي بمضخات تعمل بالطاقة الشمسية أو بالطاقة الهوائية
6- العمل على إنشاء خزانات المياه العلوية حتى يستطيع الإنسان الحصول على الماء الكافي وعدم اللجوء إلى استعمال المضخات التي تستنزف الماء والطاقة الكهربائية وبصورة مستمرة
7- الاستفادة من الطاقات المستديمة والمسالمة والمتجددة كطاقة الشمسية آلتي عرفها الإنسان في الماضي والحاضر وهى البديل في المستقبل واستطاع الإنسان الاستفادة منها في مدينته الفضائية وآلتي مازالت تسبح في الفضاء وتمت الاستفادة منها في المنزل وهناك مضخات استخراج المياه من الآبار تعمل بالطاقة الشمسية والرياح وهناك سيارات تعمل بالطاقة الشمسية وهناك مشاريع عدة يسعى الإنسان آلي استغلال الطاقة الشمسية فيها كما إن الرياح أيضا من المصادر المهمة آلتي عرف الإنسان كيفية الاستفادة منها لتشغيل الطواحين واستخراج المياه بالإضافة إلى مصادر الطاقة الحيوية والطاقة المائية وما نلاحظه أن الإنسان يبذل قصار جهده للتطوير والإبداع من اجل التوسع في الأبحاث لكي يقلل من المخاطر على كوكب الأرض من اجل رفاهية الإنسان كما يجب العمل على تشجيع المخترعين وإنشاء نظام موحد لهم حتى يسهل التواصل فيما بينهم للتشاور والمتابعة وتشجيع المبدعين والمخترعين على الاستقلالية في اتخاذ القرار المناسب وعدم وضع القيود في تنقلهم واتصالاتهم وعدم فرض قوانين تجبرهم على تنفيذ وإقامة منشأة نووية أخرى وعدم عرقلتهم وعدم تسييس أفكارهم والمتاجرة بها والسماح لهم بإبداء رأيهم بخصوص كل المنشأة السابقة في التطوير آو الاستبدال والأشراف عليها آو التقليل منها وفق لبرنامج يرونه مناسب وعدم التوقيع على إقامة منشأة نووية جديدة من اجل توفير المال حتى يستفيد منه من هم في أمس الحاجة إليه ومن اجل الحد من ظاهرة الاحتباس الحراري والتلوث البيئي ومن اجل التنمية البشرية المستديمة لآجل تطوير التعليم والقضاء على الفقر والجهل والتخلف وهو أساس انتشار الأمراض والأوبئة والفساد الأخلاقي والتطرف الديني وزيادة الكراهية والتمييز العنصري بين البشر وإلزام كل الموقعين وحث غير الموقعين والمماطلين على التوقيع على المعاهدات الخاصة بحماية البيئة على ضرورة تخصيص المال الكافي للباحثين من اجل التوسع في مجال البحث العلمى والتشجيع على الاستثمار في مجال الطاقة المستديمة المختلفة آلتي تخدم كل المخلوقات أينما كانت وحيث ما وجدت
8- تكوين منظومة دولية موحدة تخص الخبراء والمختصين سوء كان مهندسين معماريين أو مستشارين في مجال الإنشاء والتعمير ( في مجال تطوير العمراني ) والبيئة من اجل وضع دراسات على كيفية الاستفادة من مواد الخام الطبيعية الخاصة بالبناء والتعمير مثل الحجارة والطين من اجل وضع معايير بيئية تتناسب وكلا حسب البيئة والظروف المناخية المحيطة بكل مكان على الأرض حتى تتلاءم مع الظروف المناخية لها لأنها اكثر ملائمة لتخزين الطاقة على مدار الفصول الأربعة وهذا يحد من الاستعمال المفرط في التدفئة والتبريد والتقليل من الأمراض
9- الاستفادة من الآلات آلتي لا تحتاج إلى مجهود عضلي بسيط مثل آلة الخياطة وآلة فرم اللحوم والخضراوات والتقليل آو الاستغناء عن مجفف الشعر لما فيه من أضرار على سلامة فروة الشعر الرأس وفى الغسيل يمكن عصر الملابس يدوي بدل استعمال العصارة الكهربائية والاستفادة من الشمس في الأماكن آلتي تتوفر فيها هذه الطاقة على مدار السنة مع مراعاة الجودة في تصنيع الأقمشة والملابس وعدم الإسراف في الشراء حتى نستطيع غسل الملابس باليدين وعدم تكديس الملابس وغسلها أول بأول حتى يسهل كوى الملابس وبأقل جهد واقل استهلاك للطاقة آو استعمال مكوي الفحم للتقليل من هذر المال ويمكن لجهات تصنيع الغسالات الاستغناء عن العصارة ومراعاة الجودة في مواد التنظيف
10- العمل على توحيد كافة المنظمات الغير حكومية وآلتي تعنى بالإنسان كانسان وبقية الكائنات الحية الأخرى لإقامة منظومة مركزية واحدة من اجل العمل على وضع برامج موحدة حتى يكون لها كيان واحد وبه نستطيع مخاطبة الإنسان أينما كان وحيثما وجد بواسطة مصدر إعلامي فضائي واحد يشارك فيه الجميع الأب ألام والمعلم والدكتور والمغنى والرسام والنحات والروائي والقاص والموسيقى والممثل والرياضي والصحفي والمصور والفلاح والراعي الحرفي للتحدث باسم الجميع على هذه الأرض وبدون الحواء للتجزئة والإقليمية لان الموضوع يشمل الجميع وبدون استثناء
11-العمل على إقامة شبكات الطرق وتوفير وسائل النقل المختلفة مثل الحافلات والقطارات من اجل الاستفادة منها في تنقل الإنسان والبضائع حتى نقلل من استهلاك الطاقة والتقليل من التلوث البيئي وتوفير المال والتقليل من الازدحام المروري والضوضاء وتشجيع المخترعين على تطوير وسائل النقل آلتي تعمل بالطاقة الشمسية
12- العمل على تكاثف الجهود من اجل دعم وتفعيل المنظمة الدولية والمتمثلة في هيئة الأمم المتحدة لأنها الراعي الأول والأخير لكافة المخلوقات حتى تتمتع كافة مؤسساتها بالاستقلالية في اتخاذ القرارات المناسبة آلتي تخدم كافة المخلوقات على الأرض من اجل تامين سلامتهم والعيش في أمن وسلام ومن ضمن هذه المؤسسات وكالة الطاقة الذرية آلتي يجب على الجميع احترام قراراتها والامتثال إلى أوامرها وهى في حاجة ماسة إلى الدعم من قبل الإنسان المتضرر الأول والأخير حتى تقوم بدورها كما ينبغي والعمل على وضع منهج عمل موحد يشترك في كافة المختصين في مجال الطاقة ويعمل الجميع تحث مظلة الأمم المتحدة كلا في مكان تواجده من اجل عمل مسح شامل لكل الأماكن على الأرض وآلتي في حاجة ماسة للطاقة وهم من يقرر إقامة المنشآت أم لا وفى حالت اتخاذ القرار يجب إن يتم متابعته متابعة مباشرة من قبل المختصين لديها من اجل التحكم في توزيع الطاقة والاستفادة من مصادر الطاقة المستديمة والمسالمة وللحد من التسارع لامتلاك المفاعلات النووية وإلزام الجهات آلتي تمتلك القدرة على تصنيع وتصدير وبناء هذه المنشآت وعدم الترويج لها من اجل التقليل من المخاطر آلتي نواجهها والعمل على الاستفادة من الأموال آلتي تهدر بمختلف الحجج والذرائع
وعدم توفر الطاقة في بعض المجتمعات يرجع إلى عدم شعور الإنسان العاقل تجاه من حوله وعدم التوزيع العادل للثروات الطبيعة آلتي منحها الله لكل البشر واحتكارها من قبل أفراد همهم إذلال الإنسان والتحكم فيه والخيرات موجود ولاكن نحن اليوم نواجه تلوث من أخر وهو تلوث الأفكار آلتي تتأرجح بين الإيجابيات والسلبيات والمقصود بالترشيد هو ترشيد الدين لديهم أموال تحتاج آلي ترشيد حتى تعم الفائدة والرفاهية على الجميع
وتحية لمن يصنعون الحياة
لكم الشكر
عبد القادر بن غنايم
نشره عبد القادر بن غنايم | October 10, 2007 1:07 PM
يوم October 28, 2007 21:27
اخي عبدالقدر فقط اكتب على القوقل فقط عبارة (بحيرة المسك) حتى ترى حجم التلوث البيئي الذي تعاني منه مدينة جدة في السعودية واسباب انتشار البعوض وحمى الضنك والعالم المهتم بالبيئة يتفرج !!!!!
نشره ابوعنتر | October 28, 2007 9:27 PM
يوم November 15, 2007 19:29
مرحبا آخى الكريم أبو عنترة بك وبأنصار البيئة ورسل السلام في العالم وتناول مثل هذه المواضيع دليل على تزايد الوعي عند الإنسان من اجل البحث عن مخرج لحياة افضل وبيئة نظيفة وبخصوص بحيرة المسك ليست لوحدها وهناك الكثير من البحيرات المشابه على كوكبنا الجميل الأرض منها ما هو طبيعي ولوثناه ومنها ما هو من صنعنا نحن البشر وأنا عندما قراءة العبارة التي تقول بحيرة المسك بجدة والبعوض وحمى الضنك والتهديد بالغرق والطوفان في الحقيقة اندهشت لأنها في بلد لا يصدق أحد هذا الحديث وتركت الموضع للحظة وتابعة الاطلاع على ما يقوم به اخوتنا وأخواتنا صناع الحياة في بلد الحياة لبنان البلد الذي اتخذ من شجرة الأرز شعارا له ومعناه الحياة والنماء وهذا البلد الذي يعانى ويصارع من اجل البقاء والاستمرار لآتيات الوجود بنخبة من صناع الحياة ورسل السلام الأخضر والمحبة وما يقومون به هو صراع بين إنسان يصنع الحياة وأخر يريد تدمير الحياة وهذا ليس غريب على بلد أينما تذهب على كوكب الأرض تجد صناع الحياة وشجرة الأرز تدلك عليهم فتحية لكم أخوتي وما تقومون به هذه الأيام وكل يوم من اجل البيئة وشركائنا في الأرض وأحيى من خلالكم إذاعة newtv الرائدة على النفحة البيئية التي تقدمها مع أخبار حالة الطقس وقلت في نفسي أن الأخ كوشنير رأى من خلال قناة الجديدة العملاقة صور لجبال القمامة وتلوث المياه جاء ليشاركنا في الحملات البيئية وآخذا معه من فرنسا إلى لبنان مصنع إعادة تصنيع المخلفات الصلبة ومعمل إعادة تنقية مياه الصرف الصحي لإعادة السلام لشاطئ البحر المتوسط وللإنسان والأحياء البحرية ولاكن من خلال ما صرح به عرفت انه جاء ليتأكد من أن النادي الفرنك فونى بخير وتحت السيطرة..وبخصوص بحيرة المسك آخى أبو عنترة أتمنى السلامة لاخوتنا في جدة ونسأل الله العافية لكل المخلوقات على الأرض كما فهمت من عدة مقالات وجدتها تتناول نفس الموضوع ومواضيع أخرى تهمنا كلنا وسأذكرها لاحقا ولاكن في الحقيقة أن أهلنا في مدينة جدة هم من صنع هذا المسك وتأسست البحيرة بعلمهم وبهم ونحن لسنا في عهد النبي سليمان علية السلام حتى نقول بان الجن الذي آتي بعرش بل قيس هو الذي حمل الصهاريج أفرغها في الحفرة ولا أحد يقيم معنا نحن البشر على كوكب الأرض وآنا استغرب من هذه المحنة في بلد تتوفر فيه كل مقومات الحياة والحمد لله والإنسان يتابع التنمية البشرية الشاملة التي يقوم بها مجلس التعاون الخليجي وهى جيدة ومثمرة ولاكن ربما يكون هناك خلل أدارى أو عدم وعى والاحتمال الأكبر هو بنا مقومات الحياة قبل بناء الإنسان والصحيح هو بناء الإنسان أولا حتى يقوم هو بالتنمية لكي يحافظ عليها كما يوجد سوء تخطيط العمراني ويفترض عند القيام بوضع مخطط لمشروع سكنى من ضمن المرافق الخدمية يوضع مخطط لشبكة الصرف الصحي ويحتوى على مصانع المخلفات الصلبة ومعالجة مياه الصرف الصحي ومركز للطاقة المتجددة والمسالمة لتزويد المدينة بالطاقة النظيفة والمستديمة وهى حلم الإنسان اليوم وبها نقول أننا بدئنا عصر جديد وهو عصر الطاقة النظيفة على كوكب الأرض وهذا يحتاج إلى إنسان يحترم آدمية الإنسان وشركاه على الأرض ثم أن الإنسان في مدينة جدة على علم مسبق بإقامة البحيرة وحسب ما عرض في الصور وجود تخطيط مسبق والدليل وجود مكان مجهز لوقوف صهاريج ماء المسك الذي مصدره الإنسان كذلك الطريق معبد لمرور قوافل المخلفات آخي الكريم فعلا بحثت في عدة اتجاهات ووجدت العديد من المصادر الأعلام تتناول الموضوع عن بحيرة المسك والبعوض والطوفان وحمى الضنك وهذا دليل على وجود اهتمام من قبل الجميع منهم الجاد ومنهم المجامل والموضوع من سنة 2006 ونحن في نهاية 2007 ولاكن الإنسان بمدينة جدة لم يقم بدوره كما ينبغي لأنه لم يعترض على إقامة المشروع من البداية وبعد ظهور هل قام المسؤولين بالصحة بأجراء وقائي والقيام بحملة التطعيم للتقليل من الإصابة بالحمى ولاكن هذه مدينة وبهذا الحجم مازالت تبقى على الخزانات البدائية ولم تقم شبكة للصرف الصحي حتى يتم التحكم في المخلفات وللتقليل من المخاطر البيئية هذا من ناحية ومن ناحية أخرى هناك دول لديها الخبرة والإمكانية لإقامة مثل هذه المشاريع مثل فرنسا كما أن الإمارات العربية المتحدة عندها مثل هذا المشروع وهو مشروع متكامل للتخلص من النفايات الصلبة ومعالجة مياه الصرف الصحي وهذا انسب أسرع وغير مكلف وهو مفيد من عدة نواحي بدل من التخوف من نبتة الشيطان الأزرق أو زراعة الأسماك أو البعوضة العقيمة وهى مجهودات جبارة للبحث عن حلول ولاكن يبقى الاستفادة من النفايات افضل ولاكن تحتاج إلى شبكة صرف صحي أما بالنسبة للبعوض والكائنات الحية الأخرى التي تعيش معنا ونعيش بها لا مفر من وجودها بيننا وهى لديها مهام مثلنا وهى لم تخلق لتزاحمنا الأرض وهى تتحمل مصائبنا وهى لا تتكلم وهى تقدم المعلومة بطريقتها الخاصة لقيامها بتحليل سمومنا وإحضار المرض وزرعه في جسم الإنسان لتقول لنا أنتم البشر مصدر إزعاج للبيئة ويجب عليكم تنظيف مخلفاتكم الضارة بالبيئة حتى نعيش معا بسلام أد البعوض قدمت لنا خدمة نحن البشر ومنها عرفتا البنج وحفظ الدم للتبرع به لمن يحتاجه ولاكن الإنسان دائما لا يحكم العقل بل يلجا دائما إلى القضاء على كل شئ بدون تقدير للعواقب والله مسؤول على الجميع ويجب علينا احترام وجود الاخرين ولاكن البعوض عندما لم تجد الأوساخ لن تؤدى أحد آدا يجب على الإنسان حل مشاكله وكل الكانات الحية هي لها ودور في التوازن البيئي وعبادة الله القادر على كل شي وهو مصرف الأمور كما إن البعوض تخبرنا بأن هناك اخوة لنا يقتاتوا من القمامة والبعض منهم يغرق في مياه الصرف الصحي ويجب علينا آن نعطيهم نصيبهم من نعمة الله حتى يستطع العيش كما ينبغي (( ولاكن جهودكم لم تذهب في مهب الريح وهو قيام جهات الاختصاص بمعالجة الخطاء بقامة منشئة سياحية عليها وهذا رائع بشرط أن لا يكون على حساب مصادر التلوث الأخرى)) أما بالنسبة السموم التي تنتج من مصادر نفط على كوكبنا الأرض وما تسببه من مخاطر لنا يجب الاستفادة من مصادر الطاقة النظيفة والمتجددة والمسالمة الطاقة الشمسية والرياح ويمكن الاستعانة باخوتنا رسل الطاقات المتجددة بمركز للطاقات المتجددة والأحياء البحرية بتا جوره بليبيا أو باخوتنا في ولآية كاليفورنيا بأمريكا ويمكن الاستفادة من تجربة الإمارات العربية المتحدة أو جهات أخرى لها خبره في هذا المجال للحد من التلوث البيئي المدمر أما بالنسب لتلوث الهواء المتنوع الذي لا يعرف حدود ولا فواصل ومنها مصادر النفط ويجب على الاخوة المسؤولين على الصحة العامة والبيئة في العالم عدم التقليل من المخاطر التي يبلغ عنها الإنسان ويجب إعلام الإنسان بالحقيقة لاتخاذ الأجراء المناسب مثل التقليل من الإنارة المستمرة التي تسبب الإزعاج للإنسان الذي أعطاه الليل للراحة والنهار للمعاش ووجود سحب الدخان الكثيفة التي تستنشقها الكائنات الحية التي تسبب كما ذكر الخبراء والمختصين في مجال البيئة والطب أمراض السرطان، وأمراض الجهاز التنفسي، والأمراض الجلدية والكحة الناشفة، والصداع، وتهيّج العينين واحتمال إصابتهم بالمضاعفات أمراض والأجنة في الأرحام وتؤدي إلى زيادة عدد الوفيات وانخفاض مستوى منسوب المياه الذي سبب في جفاف المزروعات والحقول بسبب زيادة الإنتاج للتنافس على تغطية السوق العالمي وجنى الأرباح كما أن الإنسان يريد الاستفادة من نعمة البحر المهددة بالانقراض أو هروب بعضها وتغير طعمها ونفوق العديد منها على الساحل بسبب تلوث البحر من تسرب النفط والغاز من الناقلات، وكذلك ما تقوم به الشركات النفطية من رمي المياه الملوثة الممزوجة بالنفط وخاصة في فترة تنظيف المعامل بمواد خطرة جدا، بالإضافة لدفن المناطق الساحلية لمساحات واسعة حيث أصبح التمدد العمراني على حساب البحر مما أدى لأضرار كبيرة على الحياة البحرية والقضاء على جميع الشجيرات التي تنمو على الساحل مما أدى إلى تهديد والحياة البحرية بشكل عام... وما حل بالبيئة البحرية في الوقت القريب من تسرب نفطي في كلا من كاليفورنيا والبحر الأسود التي تقدر بآلاف الأطنان ومثلها من الكبريت تعتبر كارثة بيئية حسب رأى الخبراء سوف يتضرر منها الإنسان المستفيد منها في الصيد والأضرار التي حلت بآلاف الطيور والكائنات البحرية الأخرى على المدى البعيد وترجع حسب رأيهم أن السفن لم تكن معدة للإبحار في المياه العميقة وعدم التزام البحارة بالمحاذير واتخاذ الاحتياطات الأزمة ومازال الحبل على الجرار والمهم أن المشكل البيئي مشكل شمولي وليس إقليمي ويجب علينا جميعا تحمل المسئولية والتعاون من اجل وضع حد لظاهرة التلوث البيئي التي هي من صنعنا نحن البشر والتنبيه آخي آبو عنترة لمثل هذه الأمور في الحقيقة نبهتنا إلى أن الكانات الحية في خطر ويجب على منظمة الصحة العالمية ومجلس الأمم المتحدة للبيئة ومنظمة الطاقة الدولية القيام بدورها وتحميل المسؤولية لأعضاء منظمة ألا وبك كل المخاطر التي تحل بالبيئة والكائنات الحية والعمل على تطبيق الاشتراطات البيئية وتتبنى الباحثين في مجال الطاقة النظيف حتى تتاح لهم الفرصة للقيام بدورهم كما ينبغي والعلم امرنا به الله ووهبنا العقل ووضع الميزان ونحن البشر تحملنا وزر الأمانة ويجب علينا أن نحكم العقل ولنتعامل مع الواقع بشجاعة واحترام أخلاق المهنة واحترام شركائنا على الأرض وكلنا خلق الله وهكذا يجب علينا أن نتعايش مع الواقع ومثلما نتضرع نحن البشر إلي الله ليقني شر أنفسنا وربما تغضب الطبيعة بآمر ربها الشمس بحرارتها تبخر الماء من البحار والمحيطات ويكسو السماء الغيم تقوم الريح بدورها وتنقل السحاب الثقال ويخرج الو ذق ويخطف البرق الأبصار ونسمع الرعد وينزل مطر السلام على الأرض ليطهرها من مصادر الشر المختلفة ويكسوها بشتى الألوان الزاهية ونستعيد نحن البشر رشدنا وتتطهر النفوس وتنقشع غمامة الحقد والكراهية وينتشر الإنسان على الأرض وينعم بخيرتها وتلد الأمهات أطفال السلام ذكور وإناث ويتصافح الجميع ويتعانق بالحب والأمان لإنجاب أطفال السلام الأبدي بمنهج أخلاقي وقانون تتساوى فيه كل المخلوقات وتشيد أماكن العبادة في كل مكان على الأرض ويرتفع الأذان في المساجد وتقرع الأجراس في الكنائس وتتلى التراتيل في المعابد ويتحد اتباع الأنبياء والرسل على الخير والمحبة وتبتهج كل الكائنات الحية لتسبح لله والقادر على كل شئ ويعم الأرض السلام بعون الله وننشد نشيد الحب والسلام ويستفاد الجميع من نعمة العلم نحو الأفضل ويجب علينا الاستفادة من الوقت والله يمهل ولا يهمل( والله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه ) وسيبقى العقل سيد الموقف وتحية لمن يصنعون الحياة أخوكم عبد القادر بن غنايم
نشره عبد القادر بن غنايم | November 15, 2007 7:29 PM
يوم November 21, 2007 01:22
أخوتي العقلاء هناك فريقان في لبنان هم فريق نجوم السلام الأخضر يقومون بتنظيف وجه لبنان من الأوساخ الملوثة وفريق نجوم قناة الجديد newtv يقومون بتنظيف الإدارة من التلوث الأخلاقي وهل يستطيع لبكركى تنظيف باقي الجسم من التلوث الطائفي وسيطرة راس المال وبعون الله سينزل مطر السلام ليطهر لبنان من التلوث السياسي الذي أصاب الوزير الفرنسي كوشنبر بالعدوى والتحية والحب منى لكم ولأنصار البيئة في العالم نعم الإنسان وشركاه على الأرض في حاجة ماسة إلى مبادرة شجاعة وقرار حكيم منا جميعا والمبادرة البيئية التي قام بها الأخ الرئيس الفرنسي نيقولا سار كوزي لترشيد الاستهلاك خطوة نحو الأفضل وهى ليست غريبة من بلد ولدا فيها القبطان جان كوستو الذي استطاع برجاحة العقل وأخلاق المهنة أن يتحول من مدافع عن المصالح والأطماع إلى رمز من رموز الدفاع عن الحياة والبحث والمعرف والمغامرة والمخاطر لكي ينقل الصورة الحية والواقعية ويعرف الإنسان على روائع المياه وما بها من خبايا وكشف أسرارها وحذر من إنها تتعرض إلى التلوث البيئي والتهديد بالانقراض وهذا ليس غريب على فرنسا لأنها من الدول التي سعت إلى بدل مجهود جيد من اجل استنفار العقول البشرية لديها للحد من النفايات وإقامة مشروع علمي للاستفادة منها بالطرق العلمية وهذا ما قراءته في مجلة الأسبوع العربي والصادرة سنة 1992 بعنوان ( هل تتحول النفايات من لعنة إلى ثروة لتوليد الكهرباء من النفايات ) مع حلول القرن الواحد والعشرين تكون عشرات الملايين من الأطنان من النفايات الصناعية والمنزلية مصدر أساسيا لتوليد الكهرباء وصناعة ألا سمده والمواد البلاستيكية والورق والأدوات المنزلية والصناعية وكيف يركز عدد من علماء البيئة أبحاثهم للاستفادة من النفايات الصناعية والمنزلية بدل أن تكون مصدر للتلوث والتسبب بالعديد من الأمراض وكل النفايات تهم مصانع المستقبل إنها أشبه بمنجم للمواد الصناعية الأولية مصدرها المطابخ والبساتين والمكبات العامة والمصانع وحتى المجارى وتقدر الكمية السنوية آلتي يطرحها العالم في البحار والأنهار واليابسة بعشرات ملايين الأطنان وبدل أن تكون مستودعات لتوليد الطاقة الكهربائية وصناعة العديد من الأدوات المنزلية والبلاستيك والورق والزجاج والأسمدة ومدن ( نانت وغرين ويل واورليون سيرجى بون تواز ) تنكب منذ ألان لتنفيذ هذا المشروع الذي سوف يقلب تماما السؤال التقليدي كيف يمكن تصريف النفايات المتزايدة بموازاة التضخم السكاني حيث أن مدينة ( سيرجى بون تواز )المنشات الصناعية باتت شبه جاهزة لإعادة تصنيع 80 % من مختلف أنواع النفايات وهى قادرة على استقبال 180 ألف طن من المخلفات المنزلية في العام ومن المتوقع أن يقفز هذا الرقم إلى 230 ألف طن عام 2000 ولكن بعد استكمال تنفيذ هذه الاستراتيجية بجميع حلقاتها بدءا من السكان وصولا إلى المصنع ستكون هذه السلسلة مغرية للتنفيذ حيت تضم الشبكة الأولى 400 مركز لتكديس الزجاج والورق والكرتون والبلاستك وإنشاء خمس مكبات مؤلفة من مستودعات خاضعة للحراسة مخصصة للحرفيين والتجار وهى مؤلفة من الزجاج والخردة والآنية والدهان والبطاريات وتضم المجموعة الثالثة مكبات مخصصة لقشور الفاكهة والخضار والمعلبات والمواد الكيماوية وتصنيع بعض هذه النفايات يجرى إخضاعه للنشاط البيو كيميائي والأكسدة مما يؤدى إلى توليد الحرارة وذلك خلال 15 يوما ذلك تحت تأثير تفاعل ملايين البكتيريا والفطريات وفى ما يتعلق بالنفايات المنزلية من المتوقع استخراج 450 كيلو غرام من الأسمدة العضوية من كل 1000 كيلو غرام من النفايات من خلال توليد الحرارة يمكن توليد الطاقة الكهربائية في الوقت ذاته كما يتم حرق النفايات في أفران خاصة بمعدل 5 .10 أطنان في الساعة بطاقة حرارية تصل إلى 850 درجة والأبخرة المتصاعدة تولد الطاقة الكهربائية أما الأبخرة التي تقذفها التوربينات فأنها تتحول إلى مياه ساخنة بمعدل 70 درجة وبإمكان كل مصنع أن يولد 25 ميغاواط من الكهرباء أي ما يعادل نصف الحاجة الاستهلاكية للمدينة وفى ما يتعلق بالنفايات المعدنية فيتم جمعها عن طريق الطاقة المغناطيسية ويصل السعر الإجمالي لهذا المصنع 500 مليون فرنك ويمكن جمع هذا المبلغ عن طريق زيادة الضرائب على جمع النفايات بمقدار 20 % والحلول التجارية هي ما بين 5 .20 مليون طن من النفايات وهناك 12 %من الزجاج و6 % من المعادن و10 % البلاستيك و30 %من الورق والكرتون و25 % من المواد العفنة و15 % من المواد المتفرقة الأخرى ومن المعروف أن 74% من الإنتاج الصناعي أساسها الزجاج ويمكن تصنيعها من جديد وفى ما يتعلق بالمواد البلاستيكية تعتبر فرنسا ثالث منتج في العالم لهذه المواد أي نحو 5 . 4 مليون طن في ألسنه وبعكس ما يحصل في ألمانيا ويفضل الفرنسيين إحراق المواد البلاستيكية لتوليد الطاقة بدل إعادة تصنيعها من جديد بالنسبة للمعادن فان النفايات آلتي تلفظها المنازل والمصانع تحتوى على كوكتيل من المعادن الثقيلة مثل الحديد والرصاص والكدميوم والزئبق والكروم ومعادن أخرى عديدة ويمكن أن تدخل هذه النفايات في العديد من الصناعات والتي كانت تترك طعما للصدأ والتآكل أو تلقى في مياه البحار أو مجارى الوديان مسببة الكثير من التلوث الذي يقضى سنويا على ملايين الأطنان من الثروة البحرية وحسب القانون الحديث الصادر في فرنسا فأن النفايات ستصبح سلعة صناعية وتجارية مهمة تخضع للمراقبة الدقيقة ومشكلة تدوير النفايات ومياه المجارى لاستخدامها مجددا في الري بعد تصفيتها تعتبر من المعضلات التي تواجه الإنسان في الدول الصناعية والنامية على حدا سواء ويعتبر حل هذه المعضلة من أهم الإنجازات العصرية في العالم كله وبنوع خاص الدول التي تتسبب سنويا برمي 76%من النفايات العالمية ويبدو أن دول الخليج العربي ستكون السباقة في تنفيذ ما عرف بالاستفادة من النفايات إلى أقصى حد من بين الدول النامية عموما )) نعم إنجاز حضاري بيئي يجب الاستفادة من هذا ألا نجاز الحيوي ليضاف إلى المشاريع العمرانية آلتي تقام على السواحل والمناطق الداخلة لمعالجة مياه الصرف الصحي لتفادى تلوث مياه البحر أو المياه الجوفية في المستقبل وبالذات الحياء السكنية القريبة من غابات النخيل وإعادة تصنيع المخلفات الصلبة والتي يمكن تشجيع الاستثمار فيها ..نعم الأرض في حاجة إلى استنفار علماء البيئة في العالم رسل الطاقة النظيفة والله منحنا العقل الذي يمتحنا به وأنا أدعو الأخ سار كوزي رجل المبادرات الإنسانية للقيام برحلة سياحية وبيئية وإنسانية لزيارة المنطقة التي عفا أهلها عن من أساء إليهم ولأطفالهم على متن طائرته الرأسية برفقة رسل الطاقة النظيفة في العالم ليلتقوا باخوتهم المختصين بالطاقة المتجددة والأحياء البحرية بليبيا للقيام برحلة السلام من طرابلس عبر واحات النخيل باتجاه منطقة فزان التي مر بها يوما ما الأتراك والطليان والفرنسيين والمرور بوادي الشاطئ وزيارة القلعة التي كانت مقر لقيادة للجيش الفرنسي والتي شهدت الخير والشر بالنسبة لأهل وأدى الشاطئ وفز أن عموما وبعد ذلك يقوم بزيارة إلى قرية تامزاوه الحالمة والمتواضعة حيث غابة النخيل والبيئة النظيفة والتاريخ والحضارة المنسية وأنا بهذه المناسبة اشكر القائد الفرنسي الذي عرف قدر الرجال وامتلك الشجاعة ليعفو ويعتذر لابنها الشيخ عبد الرحمن بن الأمام الذي وقع على الموت بشجاعة دفاعا عن شرف وكرامة الإنسان ويلغى حكم الإعدام بحقه تقديرا له ولشجاعته ونبله ومن تامزاوه الاتجاه إلى الوديان التي تقع إلى الشمال منها لمشاهدة مراحل التطور العلمى الأولى المنقوشة والمرسومة على الحجر والاستمتاع بالهدوء والأمان وهذه الأودية التي اصبح فيها اعز أهلها أذلة ثم الرجوع إلى برأك لبداية رحلة السلام عبر أعجوبة القرن الماضي وهى طريق معبد بجريد النخلة باتجاه بحر الرمال العظيم واحة زلاف الكبرى هذه الواحة التي احتضنت الجميع ومازالت وكانت إحدى أهم طرق قوافل شريان الحياة الذي يربط أفريقيا ببقية القارات والذي سيمدها بالطاقة النظيفة مستقبلا حيت شجرة الحياة النخلة وحيث الراحة والأمان وليستمتع الجميع على رمالها الذهبية وهوائها النظيف الخالي من مصادر التلوث إلى حد ألان وحتى عندما تغضب بين الحين والآخر بالأتربة والغبار لأكنها غير ملوثة بالغبار الذرى وكل الكائنات الحية التي تعيش فيها نظيفة وكل من يزورها يغادرها نظيف ويستظل بظل النخلة والاستمتاع بسكون ليلها الرائع والاستماع إلى معزوفة الطبيعة التي يهديها لهم شركائنا على الأرض من الكائنات الحية التي تعيش فيها وهى محمية طبيعية لها ولمشاهدة الطريقين الشرقية والغربية المعبدة من جريد النخلة التي أهانها من لا يعرفها حيث عمد إلى تعريتها من أوراقها وشوه جمالها وأساء إليها وإلى أهلها وهى مثل أهلها متسامحة ولا تعرف الحقد ولأكنها أي النخلة صمدت واستعادة عافيتها وكرمها من يعرفها فأقام لها الاحتفالات وغرس الكثير منها وهى لا تطلب الاعتذار لان الله كرمها باستضافة مريم العذراء ووليدها النبي عيسى علية السلام حيت آمر الله أم النبي عيسى بأن تهز جذع النخلة ليتساقط عليها الرطب الجني لتآكل وتشرب وتقر عينا وبها نقول إنها أول مصدر لدواء طبيعي تتناوله المراءاة بعد الولادة ليزيل عنها الآلام والتعب وإيقاف النزيف ولإدرار الحليب وتحتها كانت أول مناظرة لطفل يعرف عن نفسه ويدافع عن أمه :: كما يتعرف على تاريخ أخوتنا الفرنسيين في فزان وإنجازاتهم الحضارية بالنسبة للإنسان والنخلة وهذه الزيارة من اجل إقامة تجمع السلام العلمى العالمي للاستفادة من مصادر الطاقة المسالمة الشمس والرياح ولتقام أول إنجازات الإنسان السلمية وهو إقامة المركز العالمي لإنتاج الطاقة النظيفة ومن واحة زلاف يبلغ الأخ سار كوزي البشرى للإنسان والكائنات الحية الأخرى وعبر الأقمار الاصطناعية بان عصر البيئة النظيفة قد بداء ووداعنا لمصادر التلوث البيئي ولوضع حجر الأساس لأول محطة لتوليد الطاقة النظيفة بمنطقة الحزام الشمسي والتي تستطع فيها الشمس 7 ساعات في اليوم أي 3900 ساعة في السنة حسب رائي أصدقاء البيئة المهتمين بالبحث عن حياة افضل للمخلوقات والشمس هي نعمة من النعم التي انعم الله بها على الإنسان وتعرف عليها واهتدى إلى فوائدها وولد منها الكهرباء وسير بها السيارة وبقى بها في الفضاء واستخرج بها المياه وهو عازم على المضي قدما للاستفادة منها ومن اجل تدشين أول مركز أبحاث علمي وعالمي للطاقة النظيفة ثم تزين شجرة السلام والحياة النخلة من أول محطة للطاقة النظيفة والاحتفال بها ومعها بعيد راس السنة عيد ميلاد المسيح علية السلام وبعد الاحتفال براس ألسنه يعلن الجميع بأن سنة 2008 هي بداية للسلام العالمي على الأرض ومنها نعلن بداية التنمية البشرية لكل الناس وعلى الاخوة المسؤولين على 191 محمية بشرية على الأرض احترام قرارات الأمم المتحدة لمعالجة ظاهرة التغير المناخي في القمة القادمة وتبقى هي المسؤول على توفير الطاقة لكل إنسان على الأرض كما تعمل على إيقاف كافة الأنشطة المتعلقة بإقامة المنشات النووية وإزالاتها وتضع خطة لتوفير الطاقة النظيفة والاستغناء عن مصادر الطاقة الأخرى التي تهدد الأرض ومن عليها ولدعم وتشجيع الباحثين والمهتمين بالبيئة وبآدمية الإنسان وشركاه على الأرض رسل السلام رسل الطاقة النظيفة والمسالمة والمستديمة والمتجددة من اجل انقاد الأرض والبيئة وعدم إعاقة مجهوداتهم الجبارة التي توصلوا إليها التي بدأت ثمارها في النضوج على الصعيد العالمي مثل المبادرة الشجاعة التي تقوم بها استراليا للاستفادة من الشمس كمصدر لتوليد الطاقة في بعض المدن بحلول عام 2010 .. ومشروع إدرار – أخن لتزيد ألمانيا بالطاقة الشمسية من الجزائر عبر شبكة تمر بإيطاليا وسويسرا وهو ربط أفريقيا بأوروبا حيث يتجاور مصدر الطاقتين المستديمة والنظيفة والطاقة النافذة الغير نظيفة وهو بداية التغيير بعون الله كما أن الأردن بدأت تتجه إلى الطاقة النظيفة والبداية بإنارة الشوارع والبقية تأتى والهند كذلك والصين وإيران والسعودية وتونس التي تشجع والتسديد بأقساط مريحة ومالي وسوريا ولبنان ومصر وآخرين واكثر المهتمين هي وولاية كاليفورنيا بأمريكا والإمارات العربية المتحدة وليبيا لديها المقومات التي تجعلها في مقدمة الدول لما لديها من خبراء وباحثين وموارد المالية وطاقة شمسية التي تجعلها المستفيد الأكبر ولديها مشاريع قائمة للطاقة الشمسية والرياح تزود بها محطات الاتصالات والآبار في المناطق الرعوية تسخين المياه وإذا قامت بدعم أصحاب المزارع الصغير والبساتين واستبدال المضخات التي تعمل بالكهرباء بأخرى تعمل بالطاقة الشمسية أو الرياح هذا سيوفر على المزارعين المال وباستطاعتها أيضا تزويد المدارس وأماكن العبادة وإنارة الشوارع والاستفادة من الأعمدة وأسلاك النحاس في أشياء أخرى لتخفيف الضغط المالي على الخزينة العامة ولدعم بها مشاريع الطاقة النظيفة ::ولاكن هناك أسباب تعيق هذه المجهودات في العالم وهو التمويل المالي وبعضها الآخر لظروف مناخية وأنا أقول يجب علينا إزالة غشاوة الإقليمية ونفكر كبشر منحنا الله نعمة العقل وننظر إلى طبيعة الأرض ونتعامل معها ونستفيد منها كما هي لان مصادر الموارد الطبيعية موجودة وتختلف من مكان إلى أخر وكلها تخدم الكائنات الحية يعنى نحتاج إلى قرار أخلاقي للحد من الأنفاق على التسلح والحروب لتوفير الأموال لإقامة مركز أبحاث عالمية موحد يتعاون فيه الجميع لمتابعة الأبحاث ولتوفير الطاقة النظيفة لمن لم يستفيد منها وعدم الترويج وبيع وتصدير طاقة الهلاك والاتجار بها على حساب الإنسان والبيئة والصحة العامة :: ومن اجل الحد من المأكولات والمحاصيل المعدلة جينينا أقول لآخى نيقولا سار كوزي انتم اعلم بعد الله بخيرات أفريقيا والعالم ولاكن نحتاج إلى عقل يزيل غشاوة العنصرية لنرى الواقع بوضوح ولتعاون مبنى على الحب والاحترام ومن واحة النخيل بزلاف بوادي الشاطئ تتجه قافلة السلام إلي سلة غذاء العالم السودان ليعلن السلام الشامل ونزع السلاح ونزع الحقد وإعلان الحرب على التلوث البيئي والفقر والأمراض والجهل وننظف الأرض من الغام الموت ونزرع فيها بذور الحياة ونعيد للأرض رونقها ونقيم عليها أول مدينة بيئية تتغذى بالطاقة النظيفة وأقول لمن يتفاوض من اجل السلام في العالم كيف تبحث عن السلام وآنت تقتل السلام بأفكار مشوهة ونقول انتهى عهد احتكار الموارد الطبيعية المختلفة على الأرض ويحق للجميع الاستفادة منها وبداية التنمية البشرية الشاملة حتى لا يبقى إنسان مصاب بالتخمة ويلوث بفضلاته الأرض وإنسان وكائن حي أخر يبحث عن لقمة العيش من المخلفات ويحصد الأمراض وحتى لا يبقى الإنسان يتسول من خيرته التي حرم منها ويمن علية بحفنة دقيق وعبلة حليب وقطعة خبز وملابس قديمة نعم لا للتخمة ولا للجوع ونعم لبيئة نظيفة وحياة افضل وأتقول لآخى سار كوزي نعم نهدى لك ولاخوتنا البشر وشركائنا على الأرض الطاقة النظيفة والغذاء النظيف وأنت ماذا تقدم لنا ولهم :: ( والله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه )
ويبقى العقل سيد الموقف وتحية لمن يصنعون الحياة
أخوكم عبد القادر بن غنايم
نشره عبد القادر بن غنايم | November 21, 2007 1:22 AM
يوم January 18, 2008 11:36
ان سكوت العالم المتحضر والمهتم بالبيئة عن جريمة تلوث بيئة مدينة جدة في السعودية لهو شيء مريب فعلا فكم دون المدونون بهذاالموقع الجميل الحر عن هذاالتلوث الذي جلب الامراض المتعددة لأهل جدة انه تلوث البحر والبر بمدينة جدة وقدنشر بجرائد النظام مايؤيد ذلك وال سعود لايهمهم الا الواجهة البحرية التي تطل عليها قصورهم امامايخص السكان فالمجاري تصب في البحر مباشرة مهددة البيئة البحرية اما بحيرتي الصرف الموجودة في جدة فتجلب الأمراض للبشر دون اهتمام من سلطات ال سعود
نشره ابن جدة الجنوبي | January 18, 2008 11:36 AM
يوم January 21, 2008 18:07
صدقت يالجنوبي وهاهي صحيفة المدينة تنشر مصادر التلوث في جدة من 90مصدرا للتلوث ولاهم للعائلة الحاكمة الاجمع الأموال والتودد للغربيين حتى لايطالبونهم بحقوق الانسان ولكننا واثقون من قدرة الشعب عماقريب للانتفاضة ضد التهميش وضد سرقة الاموال التي لواستثمرت بشكل صحيح لكان البلد بصورة افضل مماهوعليه الان من تخلف وتلوث وتطرف لأن تعامل ال سعود مع قضايامواطنيه قريبة اومماثلة لتصرفات الانظمة البائدة حديثا كنظام صدام حسين فعلى الغرب ان يفقيق من نومه عن هذاالنظام الملوث للبيئة وللعقول
نشره الرائد | January 21, 2008 6:07 PM
يوم January 23, 2008 21:45
ياهوه ياعالم انقذو جدة فهي تحتضر من التلوث ومن يسمون ال سعود عليهم من الله مايستحقون لايهتمون بمايحصل لانهم لاقلوب ولاضمير لهم ابدا
نشره ابوبشر | January 23, 2008 9:45 PM
يوم January 30, 2008 16:55
اليوم الاربعاء فقط تم اكتشاف 23اصابة بحمى الضنك في الخبر المنشور بجريدة المدينة السعودية وذلك ناتج عن البعوض المتوالد في بحيرتي المجاري الشهيرتين بجدة بحيرة المسك وبحيرة الاربعين نوجه نداء للجهات البيئية الدولية وعبر الأمم المتحدة باجبار السلطات المستبدة السعودية الجبانة بالتعامل بسرعة نحو ازالة هاتين البحيرتين واقفال مصبات المجاري في البحر الاحمر صورة لحماة البيئة صورة لمنظمة الكرامة المعنية بحقوق الانسان في السعودية
نشره الفاروقي | January 30, 2008 4:55 PM
يوم February 5, 2008 21:01
أخوتي أخواتي أنصار البيئة ومؤسسي العصر الذهبي للإنسان وشركاه على الأرض عام سعيد وأقول لكم كم يسعد الإنسان إلى كل خبر أو معلومة تدخل البهجة والسرور وتزرع الأمل في النفوس المتعطشة للسلام والأمان والحرية والغذاء والبيئة النظيفة وان الإنسان في كل لحظة يأتي بالجديد فيما يخص البيئة ليدعم عصر الطاقة النظيفة والمستديمة ويبذل قصار جهده في البحث والتجريب لتحقيق النتائج الإيجابية وهذا ما أعلنته شركة الاير باص عن استخدام الوقود الحيوي السائل لطائراتها وهذا أيضا إنجاز آنساني يضاف إلى السلامة البيئة - والكل يساهم الإنسان وشركاه من الكائنات الحية الأخرى لأننا كلنا متضررون من كل مسببات التلوث بيئي ومثلما عرف الإنسان كيفية الاستفادة من الشمس والرياح والمياه وما في باطن الأرض من مصادر ومن المخلفات ومن روث البقرة المذللة في الحصول على الطاقة النظيفة - أيضا جاء دور الطيور(الدجاج ) التي عرف الإنسان العاقل والواقعي صانع الحياة أن يعرف كيف يستفاد منها في الأغراض السلمية والنظيفة في حياتنا اليومية - وهذا ما صدر عن صحيفة (( ألد تش فله الألمانية يوم الجمعة بتاريخ 29 –12-2007 وهو البدء بتشغيل أول منشأة للطاقة من نوعها في ألمانيا لتوليد الغاز الحيوي من فضلات الدجاج. وقامت شركة "جوت مينيفيتس" ببناء هذه المنشأة التي كلفت عشرة ملايين يورو في بلدة باسدورف بولاية براندنبورج شرق ألمانيا. وتعتمد هذه المحطة للطاقة على فضلات الدجاج بنسبة 70 في المائة في توليد الطاقة. وتقوم هذه المحطة بتحويل روث الدجاج وخليط من الذرة والعشب إلى تيار كهربائي وحرارة للتدفئة وسماد. وساهمت الوزارة الاتحادية للبيئة بمبلغ 930 ألف يورو في هذا المشروع الأول من نوعه في ألمانيا حسبما أفادت الوزارة. وتكتسب هذه المنشأة أهمية خاصة حيث أنها تجربة رائدة في كيفية الاستفادة من مخلفات مزارع الدجاج البياض ودجاج التسمين في ألمانيا بهذه الكميات حسبما قال وزير البيئة الألماني ( زيجمار جابريل ) أمس الجمعة في برلين. وكانت منشآت الغاز الحيوي المعروفة حتى الآن لا تستخدم أكثر من 30 في المائة من روث الطيور في توليد الطاقة لأن ارتفاع نسبة النتروجين الناتجة عن استخدام كميات كبيرة من فضلات الطيور كان يتطلب كميات كبيرة من الماء. وتم تطوير منشأة خاصة لصالح شركة جوت الزراعية - وتقوم هذه المنشأة المتطورة بفصل النتروجين والرمال والعناصر الغذائية من روث الدجاج بحيث تستخدم العناصر الغذائية كسماد. وتشغل شركة جوت مينيفيتس مزرعتين للدجاج بطاقة 35 ألف دجاجة لكل مزرعة. وتعتزم الشركة تحويل نحو 25 ألف طن من روث الدجاج سنويا إلى طاقة بعد إضافته لخليط من الذرة والعشب وتسعى الشركة من خلال ذلك إلى تغطية حاجة 4600 منزل سنويا من التيار الكهربائي. كما ستنتج هذه المنشأة الحديثة 1.23 ميجاوات سنويا من الحرارة المستخدمة في التدفئة. وقال المدير التنفيذي لشركة جو مينيفيتس، أو لريش فاجنر، إن شركته ستستخدم هذه الطاقة الحرارية في تدفئة مزارعها ومكاتبها بالإضافة إلى مجلس مدينة كوتين القريبة ومكتب الضرائب بنفس المدينة ((انتهى )) = أخوتي أخواتي أنصار البيئة أينما كنتم أردت أن أقول لكم بأنني اطلعت على هذا الموضوع منذ البداية وأسعدني جدا - ولاكن ما لفت انتباهي هو شعوري بان الطيور فرحة بهذا الإنجاز وأرادت أن تحتفل معنا بنهاية عام ملي بالمفاجئات وبداية عام جديد ويكون للطيور دور إيجابي وفعال فيه واعتبرت هذا الإنجاز تتويج لها من شريكها الإنسان ليمنحها شهادة براءة وليرفع من معنوياتها لما تعرضت له من اتهامات وما تكبدت من أضرار منا نحن البشر وهذا ليس جديد على إنجازاتها عبر العصور- وأنا أقول مرحبا بالطيور التي قالت نحن هنا وحيث قالت الطيور شكرا لله ولأخينا الإنسان الذي استخدم عقله ليفسح لنا المجال لنشارك الجميع حتى بمخلفاتنا ( وهو الروث ) ونحن رفاق درب طويل مع أول تجمع أممي حين أمر الله عز وجل ( نبيه نوح عليه السلام ) أن يبنى الفلك ويحمل من كل زوجين اثنين وهو الأمين الأممي الأول- ويجب عليكم انتم البشر أن تنظروا إلينا بالعقل حتى تتعرفوا على إنجازاتنا عبر العصور وما قمنا به وما نقوم به ونقول لكم أننا لسنا للموائد الفاخرة أو البسيطة كأطباق شهية أو ريش ناعم للوسائد ليضع عليها المتنعمين رؤوسهم أو كما فعل بعض حكامكم كان يضع على رأسه ريشة ويضرب بها المثل وبالريش كتبتم وأطلقتم على بعض أنواع الرياضة وزن الذبابة ووزن الريشة وللفراشة أيضا نصيبها في الرياضة وبعض الأسماء الأخرى- ونحن من علمكم كيف تدفنوا موتاكم والفضل في ذلك يرجع للبيئي الأول ( الغراب) ولو بقيتم في العراء الله اعلم ما هو حجم الكارثة التي حلت بنا جميعا- وكما قمنا بحراسة خاتم الأنبياء والمرسلين النبي محمد عليه الصلاة والسلام والفضل يرجع ( للحمام ) وهو أي النبي محمد عليه الصلاة والسلام الذي أمر أحد منكم بإعادة الفراخ إلى عشها حتى تفرح أمهم ولا تحزن - كما قمنا بأول رحلات كسعاة بريد سريع بينكم انتم البشر ولا ذنب لنا لما حملناه من معلومات في تلك الرسائل والفضل يرجع ( للحمام الزاجل ) أيضا كما أن منكم إنسان عزيز علينا وعليكم واحترم وجهة نظرنا وناقشنا باحترام وأدب حيث كان أول سفير بينكم انتم البشر والفضل يرجع إلى الطير الهدهد- كما شاركنا في الدفاع عن بيت الله الحرام ( الكعبة المشرفة ) عندما حاولتم انتم البشر هدمها وهو البيت الذي بناه خليل الله النبي إبراهيم عليه السلام وابنه إسماعيل والفضل يعود إلى ( طير الابابيل )– وأينما كنتم نحن معكم في البر والبحر ونرافقكم في أسفاركم لنذهب عنكم الوحشة ونسليكم والفضل يرجع لطائر ( النورس وطيور أخرى) وانتم من اتخذ منا شعار السلام والقوة وانتم من يستغلنا للصيد الحلال وهى رياضة لكم وانتم - ونحن معشر المجنحين كثر منا ما هو كبير الحجم ومنا ما هو متوسط ومنا ما هو اصغر من ذلك ومنا من يطير ومنا لا يطير وتطلقون على بعضنا بالحشرات ولا نعتقد أن هذه التسمية تكريما لنا أو تليق بنا لأننا نسمع بعضكم يطلقها على أخيه الإنسان باحتقار وبدون احترام للخالق والله ينهاكم عن ذلك ولا كن كلنا خلق الله نحمده ونسبح له - ومنا من يصنع لكم العسل وفيه شفاء لكم ومنا من يحافظ على البيئة ويسكن في مجاريكم ويضحي من أجلكم ليقيكم شر أعمالكم ومنا ما هو في منازلكم ينظف أوساخكم ونقول لكم عندما نتجمع في البرك والمستنقعات ومجارى الصرف الصحي نريد أن نلفت انتباهكم بان هناك أمراض مهلكة لكم وانتم مصدرها أو عندما نتجمع في أماكن تحضير طعامكم أو في دورات مياهكم أيضا نريد نلفت انتباهكم بوجود أمراض ووجودنا نريد أن نمنحكم شهادة إهمال وتسيب ويجب عليكم تداركها بالنظافة وليست بشن حرب علينا (تعقلوا أيها البشر) ومنا من يحافظ على نعمة الله التي يحتاجها بعض منكم ولا يحترمها الأخر أي نحن نعيش على حسابكم انتم المبذرين والمسرفين حيث نجمع ما تتركون- ومنا من يستطيع اختراق دفاعاتكم وحصونكم وقلاعكم وكل أجهزتكم الأمنية ونصل إلى ما نريد ونحن نستطيع أن نحط على انف كل واحد منكم ومهما كانت مستوياتكم ومراكزكم ولا تستطيعوا فعل أي شئ - ونحن معشر الطيور نحلق في الفضاء بلا حدود ولا فواصل ونعلم بأنكم تريدون التحرر والتخلص من وهم الحدود ولأكنها في دمكم ورثوها لكم أهلكم وانتم ورثوها إلى أبنائكم الأبرياء مثلكم وهى لا تليق بكم انتم البشر وهى تحتاج إلى العقل الذي ميزكم به الله عنا لتعيدوا النظر فيها لتتخلصوا من عقدة الماضي وتزيلوا غشاوة العنصرية التي أعمت بصائركم ومنكم من فعل ذلك وحطم الحدود وأزالها – ونحن الطيور لا نهاجر كما تدعوا بل نرحل ونعود متى نشاء وبكل حرية وفى وضح النهار وانتم تتسللوا مذعورين مثل المجرمين لتخرجوا من محمية وتدخلوا إلى محمية أخرى تم يقبض عليكم ويضعوكم في السجون بلا أكل ولا غطاء ولا خدمات تليق بكم أو تتقاذفكم الأمواج موتى على الشواطئ- إذا نحن افضل منكم ونعيش معكم في البيوت والحقول ورأيتم عندما فتكتم بنا وقتلتمونا ماذا حل بالحرير الذي تلبسونه – ونحن أول من حمل الإنسان إلى الفضاء وكانت النسور رمز القوة والشجاعة عندكم هي من حمل أخيكم النمرود للقيام بأول رحلة فضائية وربما يكون هو أول عالم ورائد فضاء في التاريخ - وأول تجربة طيران قمتم بها كان الريش منا نحن الطيور كما أن نظرية الطيران يعود الفضل لنا كما أن البيت الطائر يحمل اسمنا نحن الطيور ( الطائرة ) ومنا السماد العضوي الغالي الثمن الذي يقيكم من الأمراض التي أهلكتم بها أنفسكم بالمواد الكيماوية - ومنا والطاووس والديك الذي يصيح أو يؤذن كما يطلق عليه بعضكم في كل البيوت والأماكن وبدون تمييز أو تعصب- ومنا النمل الطائر والبعوض الذي ربما تعلمتم منه البنج وطريقة سحب الدم وحفظه وهو غني عن التعريف حين يراها أحدكم أو يسمع صوتها ترتعد فرائسكم خوف وهلع منها - ولاكن منكم ( النبي سليمان عليه السلام ) الذي ميزه الله عنا وعنكم نحن المخلوقات بمعرفة كل اللغات وهو لم يتكبر أو يتجبر علينا ولم يحتقرنا بل احترمنا وحاورنا بأدب وعندما خاف النمل منه ومن جنوده احترم آداب المرور فأمر جنوده بالوقوف ليذهب النمل لمواصلة أعماله وهو احتراما لنا ولخالقنا - ونحن نعرف عندما يمر حكامكم تقفوا مذعورين مطأطئي الرؤوس لا نهم يخافون منكم وتخافون منهم ولا يحترموا آداب الطريق- ومنا الكواسر والجوارح والبومة الحكيمة والطير الناطق والخفاش الذي عرفكم الرادار ومنا من يغطس في الماء ومنا الخنافس بعضها يعيش تحت التراب والكثير الكثير والقائمة تطول- وعلى العموم الاحترام بيننا واجب ويحب علينا جميعا أن نتعاون على الحفاظ على البيئة ويقوم كل واحد منا بدورة كما ينبغي ونحن أمم منتظما ونعمل كلا حسب ما يطلب منه ونسبح لخالقنا - وكل ما نطلبه منكم انتم البشر هو أن لا تحاربونا وأسالوا أنفسكم لماذا نحن بينكم ثم عرفوا أبنائكم علينا لكي يحترمونا ويعرفوا كيف يتعاملوا معنا والاستفادة منا بالطرق الصحيحة - ونحن لسنا ضعفاء مثلما يتصور البعض منكم ولاكن الله لم يخلقنا للفساد بل للتعمير والحفاظ على التوازن البيئي وتوفير الغذاء والترفيه عنكم ونغنى لكم في كل الأوقات- ولاكن يجب إن تستفيدوا من دروس الأولين وعندما يأمرنا الله سبحانه وتعالى سوف لن نتأخر على تنفيذ ما يأمرنا به وبكل سعادة ولاكن نحن أمة الطيور نقول لكم شركائنا البشر احترمونا ولا تجعلوا منا شماعة تضعوا عليها أعذاركم وتكذبوا علينا لتقنعوا بعضكم البعض بأننا نحن السبب في التلوث البيئي ونشر أمراض الربو ولاكن انتم معشر الأنس عندما تلقوا بمخلفات المذابح ومنها الريش في كل مكان وبشكل عشوائي وتأتى الرياح المسخرات بأمر ربها وتنقلها إلى كل مكان وعليه يجب عليكم تحمل أخطائكم ونحن لا ذنب لنا في التلوث البيئي- أو كما يتهمنا بعضكم بأننا السبب في مرض الأنفلونزا التي سميتموها علينا لأننا نحن الضحايا ونحن من يدفع الثمن ولم نتوقع في يوم من الأيام أن يهجم علينا في الحظائر أو يعترض أحد طريقنا اثنا ترحالنا للنقاهة ليزعجنا ويجرح شعورنا ويتهمنا بنقل الأمراض ونتعرض للتشريح والتذبيح والقتل الجماعي ويأخذ من الدم والحم لمختبراتكم ونخضع للحجر الصحي والتحاليل وسوف نتقابل يوم الحساب يوم الفصل- وننصحكم بان تتعرفوا إلينا بالعقل الذي منحة لكم الله سبحانه وتعالى القادر على كل شئ خالقنا جميعا وضرب لكم الأمثال والعبر في كتابة الكريم – ونقول لكم نحن معشر الطيور لا نتسرع مثلكم انتم البشر ونقوم بأشياء بعيدة عن العقل والمنطق وعليه نقول لكم لا أحد افضل من أحد– وبعضكم انتم البشر مشكور يتغنى بنا في أشعاركم ولنا الشرف إنكم استعملتمونا كرموز في اللغات الأولى واتخذتم منا رمز للسلام والحرية ولاكن لم تحترموا هذا الشعار لأنكم تبحثوا عن الشهرة والدعاية التي تخدعوا بها بعضكم بعضا وهكذا انتم البشر لا مصداقية لذي بعضكم- كما كرمنا بعضكم وسموا أبنائهم ذكور وإناث على أنواع منا نحن الطيور- كما قام بعضكم محميات لنا لمتابعة أحوالنا الصحية لانقدنا من المصائب التي تحل علينا منكم حتى لا ننقرض- والبعض منكم يحافظ على بيوتنا ويطعمنا نحن وفراخنا وبعضكم يهدمها ويكسر بيضنا ويعبث بفراخنا ويقتلها ولا يعلم ما مدى الحزن الذي تعانيه أمهاتهم وانتم من يحرق الغابات أحيانا أما إذا كانت نتيجة ظاهرة طبيعية هذا قضاء الله وقدرة ولاكن عندما يكون السبب انتم شركائنا فهذا شئ محزن ومؤلم بالنسبة لنا لان الغابات وهى الملاذ الأمن لنا ولكم كما لها فوائد كثيرة للجميع وهى المسرح الطبيعي في الهواء الطلق التي نغنى لكم فيها الأغاني المتنوعة عندما تأتوا للاستراحة والاسترخاء والتأمل- وانتم من يلوث المياه التي نسبح فيها ونتغذى منها- وكلنا لدينا سلبيات وإيجابيات والاعتراف بالذنب والخطاء شجاعة يفتقر إليها ضعفا النفوس– أيها البشر خذوا حذركم منا نحن أمة الطيور ولكم العبرة في طير الابابيل والذبابة والبعوضة والجراد وما حل بأخيكم النمرود وقوم آخرين انتم تقريبا لم تقرءوا الكتب السماوية بدقة وتمعن أو أهلكم لم يعرفوكم علينا- ونشكر الإنسان العاقل والمبدع والباحث الذي رد لنا اعتبارنا بين المخلوقات لنساهم بطريقة مباشرة أو غير مباشرة للحفاظ على الكوكب الجميل الأرض ومن اجل بيئة نظيفة– ونحن معشر الطيور وفى كل لحظة نتضرع إلى الله بان لا تسقط إحدى طائراتكم لأننا دائما نكون أول المتهمين وإذا لا سامح الله حدث ذلك أرجو أن لا تتسرعوا وتتأكدوا قبل الحكم علينا لأننا لسنا وحدنا نحلق في الفضاء لم نعد نتحرك بحرية في الفضاء كما كنا والسبب هو انتم لم تسعكم الأرض فتبعتمونا إلى الفضاء بأكياس النايلون التي أصبحت تطاردنا ونخشى منها على حياتنا وكنا نظن إنها جيل جديد من الطيور من عالم أخر وعندما نريد أن ننام أو نبني عشنا فوق غصون الأشجار نجدها عليها نخاف منها فنتركها ونرحل لأنها مزعجة من ما يصدر منها من أصوات لم نعتد عليها وهى ليست مثل صوت أوراق الشجر هادئ ومؤنس ولم نكن نعلم بأنها من صنعكم انتم البشر وننصحكم إذا لم تتعلموا كيفية التعامل معها لماذا تصنعوها كما إنها تسبح معنا في البحار والأنهار والمستنقعات ومن يعلق بها يبقى أمره بين يدي الله كما أن الطيور التي تتغذى من المياه تجد أشياء غريبة وعندما حاولت الاقتراب منها لتتعرف عليها التصقت بها وقتلتها مع العديد من الكائنات البحرية الأخرى وهى هدية منكم انتم البشر لنا شركائكم ولا كننا متساوين في المصير ونحن وانتم والأسماك والحيتان دائما نبقى أموات على الشواطئ ولا ندرى ماذا تخبئون لنا والله يهديكم للصواب– ولاكن نحن معشر الطيور إذا استمر الوضع على ما هو عليه ربما نجتمع ونتوحد لنتحالف للدفاع عن حقنا في الوجود والحفاظ على كوكب الأرض لأننا نعلم بان من يدمر الأرض منكم بداء يحجز ليهرب إلى القمر والمريخ ولاكن مثلما يخرب هنا سوف يخرب هناك لان الطبع واحد لا يتغير- وأنا أقول لكم أمة الطيور رسالتكم وصلت وتقبلوا اعتذاري ومن حق كل المخلوقات أن تطرح ما لديها من أراء وأفكار للناقش من اجل التوصل إلى حل إيجابي والله مع الصابرين وأتمنى السلامة لكم ولنا – كما أقول لكم أخوتي أخواتي وأسال نفسي إذا لم نتواضع نحن البشر ونجلس لمحاسبة أنفسنا ونفكر كيف نتناقش وبشكل حضاري بعيد عن الأنانية والتكبر والأطماع الشخصية وننظر لكل ما حولنا نظره شمولية لا إقليمية لنضع حد للاستهتار والعبث بأنفسنا وبالآخرين ( لأنه ربما ينفذ صبر الطيور والمجنحين الاخرين وتتحد وتقوم ذبابة ( تسي تسى ) بتنويم المسؤولين على إدارة المحطات النووية والمنشات النفطية والصناعية الأخرى وتحمل طيور الابابيل الحجارة لتسد بها مخارج الغازات المسببة في ظاهرة التغير المناخي والتلوث البيئي ويقوم نقاري الخشب بتحطيم الأزرار وتعطل كل هذه المنشات – أو ربما من أتى بعرش بل قيس في زمن قياسي مذهل يستطيع أن يوقف نشاط هذه المصادر ويحملها إلى خارج الغلاف الجوى لتبقى ساكنة وتحل محلها مصادر الطاقة النظيفة على الأرض - أو ربما هناك نفرا من معشر الجن يسترق السمع ويراقب ويتابع كل ما يجرى ويعرف أن معشر الأنس لديهم خطط جاهزة للذهاب والاستيطان على المريخ والقمر فيحمل تلك المحطات التي أرهقت الأرض ومن عليها ويسبقهم بها إلى المريخ أو القمر لان الإنسان هناك في حاجة ماسة إليها حسب التخطيط لذلك ويختصر لهم الزمن ويوفر لهم الأموال وكلفة الشحن وهى ليست غريبة عليهم لإنهاء من صنعهم وماذا سيكون ردنا نحن البشر ( والكل يراقب وينتظر) والله يمهل ولا يهمل وهو الطيف بعباده وهذه ليست أمنيه ولأكنه الواقع الذي يجب علينا التفكير فيه لأننا لسنا وحدنا في هذا الكون ويحق للجمع العيش في سلام - ونعم يجب علينا أن نفرح بكل إنجازاتنا عبر التاريخ وان نقف إكبار وإجلال لكل إنسان ساهم في ما نحن فيه من رفاهية وتطور في مختلف العلوم ولاكن يجب علينا أن نقف عند هذا الحد لنراجع أنفسنا ونصحح أخطائنا وأن نتخذ قرار أخلاقي للاستفادة من كل ما هو إيجابي منها ونعالج كل ما هو سلبي المهم أن لا نستمر في ارتكاب المزيد من الأخطاء التي نعرفها جميعا وهذا يحتاج إلى صبر وقرار أخلاقي الذي من خلاله نشعر بأننا اخوة ويجب علينا تحمل المسؤولية لان النعمة ربما يتمتع بها البعض ولا يتمتع به الأخر ولاكن الكارثة تعم الجميع والمتضرر الأكثر هو الإنسان البسيط وشركاه الذي يحتاج منا إلى وقفه جادة لمساعدته وإعادة له حقه وكرامته وما نحن فيه اليوم يتحتم علينا التشجيع للبحث والاستثمار في مختلف مصادر الطاقة النظيفة بشرط أن لا يكون ذلك على حساب الغذاء والصحة والأمن والسلامة والاستقرار المعيشي- ونحن في حاجة إلى القرار الأخلاقي الواضح والمدروس بعمق وشفاف وقوى وفى اتجاه واحد وهو منتج لا يحتاج إلى دعاية وترويج والذي يشارك فيه الجميع من اجل الخير والسلامة ويكون فيه الإنسان المناسب في المكان المناسب حتى نحصل على نتائج إيجابية وعطاء لا يتوقف وبأقل الأضرار- عكس القرار السياسي الذي أساسه مبنى على المحاباة والمجاملة والمزاج والتحايل والترويض والترهيب لأجل الترغيب ومناورات كثيرة ومتعرجة ومساومات مملة وطويلة ومقنعة وغامضة ولا مصداقية فيها إلا الهم التحايل على بعضنا البعض وبطرق مختلفة ليقنع كلا منا الأخر بما يريد من اجل تحقيق مصالح شخصية ولاكن من يتم إقناعه لم يقتنع ولأكنه يطاوع الريح لكي لا ينكسر والكل يفهم الأخر والقرار السياسي متقلب مثل فصلى الخريف والربيع وكل التغيرات تحدث بين الحين والأخر والغافل منا المتضرر الأكبر ووسائل الأعلام المختلفة والموالية تدعم وتساند وتروج لمنتج مشكوك فيه ونتائجه في اغلب الأحيان سلبية ومترنحة لان المسؤول يختار حسب الولاء والطاعة لمن يختاره وتكون فيه القرارات مختارة وارتجالية - ونحن البشر يجب أن نستعد رجال ونساء وللمرأة الدور الأكبر لأعداد الجيل القادم لكي يجتهد إلى الأفضل على كيفية الدفع بما هو إيجابي التخلص من ما هو سلبي ومضر للجميع - ويبقى العقل هو سيد الموقف - وتحية لمن يصنعون الحياة أخوكم عبد القادر بن غنايم
نشره عبد القادر بن غنايم | February 5, 2008 9:01 PM
يوم February 7, 2008 23:25
السلام عليكم
إذا كنت تسعى إلى الحفاظ على البيئة وغيرك يدمرها فالمعادلة لن تكون في صالحك أبداً، لأن من يدمر البيئة سيستعين بتجاوزاته ليصبح أقوى من كل النواحي وخصوصاً الناحية المالية فيما ستضل أنت ضعيفاً، ولذا فموضوع الحفاظ على البيئة سيكون عبارة عن معركة مع المنتفعين اقتصاديا من تدمير البيئة ومن ورائهم الساسة ولذا يضل هناك سؤالين مهمين:
1: إذا ما تعارضت المصلحة الاقتصادية والتي قد تعيل أطفال أو تبني المستقبل لفرد ما مع مبدأ حماية البيئة فأيهما المقدم وخصوصاً في مجتمع لا يعي معنى الحفاظ على البيئة ودائماً ما يتمسك بمقولة "لم نرى الضرر حتى الآن"؟
2: ما هي حدودنا نحن الذين نسعى إلى الحفاظ على البيئة؟ وأي آلية يجب انتهاجها مع من يصر على تدمير البيئة؟ والذي قد يمنعنا من الأساس من الحفاظ على البيئة وخصوصاً عبر مشاريع الطاقة المتجددة؟
نشره سهيل سعد | February 7, 2008 11:25 PM
يوم May 25, 2008 15:39
السلاااااام عليكم
و أن رائ في الموضوع بأنه رائع ومثير و بدي أشكر أخي على هذا الموضوع...........
و شكراااااا...........
نشره