لم يكن تموز 2006 مثل أي تموز آخر و لم تكن حرارته عادية، بل كان حامي الوطيس ومليئاً باللهب والنيران.
فقد كان المبنى الذي نقطن فيه يهتز كل بضع دقائق على وقع الإنفجارات المتتالية. ولم يكن البشر فقط في ضحايا الحرب بل كانت البيئة ايضا احد اهم الضحايا من خلال قصف معمل الجية الحراري والتسرب النفطي جراءه. وقد أعتبر ذلك التلوّث النفطي من أسوأ الكوارث البيئية التي تعرض لها البحر المتوسط على مدى التاريخ.
عند إعلان وقف إطلاق النار في آب 2006، سارعت غرينبيس الى تقييم الأضرار الناتجة عن هذا التسرب النفطي، والمساعدة على إحتوائه والحد من خطورته. وقامت سفينة " الراينبو وارير" بزيارة الى شوطئ لبنان للمساعدة في دراسة الوضع ومعالجته.
مر عام على تلك الكارثة البيئية وما زال بعض البقايا النفطية مجمعة على بعض الشواطئ في لبنان. نتيجة تقصير أو إهمال.
في الذكرى السنوية الأولى لحرب تموز ولكارثة التسرب النفطي، قامت غرينبيس بإصدار تقرير و فيديو يظهر أخر المستجدات في موضوع التسرب النفطي، والأخطار الأخرى التي تتهدد البحر الأبيض المتوسط، و بعض الحلول المقترحة.
يمكنكم الإطلاع على التقرير و الفيديو باللغة العربية على :
http://www.greenpeace.org/lebanon/ar/press/releases/oil-spill-lebanon-sea
وباللغة الإنكليزية على :
http://www.greenpeace.org/lebanon/en/lebanon-oil-spill-2
يمكنكم المساعدة بالطرق التالية:
1- إنضموا الى لائحة " المدافعين عن البحر المتوسط" لنرسل لكم "خطة العمل" المقترحة وآخر التطورات في حملة " الدفاع عن المتوسط":
http://www.greenpeace.org/lebanon/ar/campaigns/defending-our-mediterranean
2- يمكنكم وضع رابط على موقعكم أو مدونتكم و تخبروا اصدقائكم عن الحملة، التقرير و الفيديو.
حماية البيئة تتطلب جهداً جماعياً، و كل ما ازداد عدد المشاركين، كل ما كانت نسبة النجاح أعلى و كلما اقتربنا من تحقيق الهدف.
ساهم في نشر هذه التدوينة عبر اضافتها الى مفضلاتك على المواقع التالية



تعليقات (1)
يوم August 9, 2007 15:44
يالهول.. الى متى ستبقى الحومة صامتة.. و متجاهلة هذا..
لابد و ان تتجتمع الجهود الشعبية المحلية لتنظيف هذا التلوث..
لا امل فى السلطة
نشره رامى عادل | August 9, 2007 3:44 PM