اللاجئون، تعريفاً، هم الأشخاص الذين يخرجون إلى قارعة الطريق رغما عن إرادتهم، وتؤدي الصراعات وممارسات الاضطهاد إلى تشريدهم من قراهم ومدنهم وتشتيت شمل أسرهم. في يومهم العالمي، زادت أعدادهم في العالم العام الماضي، بحسب المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، بنسبة 14 في المئة إلى نحو 10 ملايين. وتعود الزيادة أساساً إلى الوضع في العراق، فيما لا تشمل الأرقام نحو 4.3 ملايين فلسطيني في الأردن ولبنان وسوريا والأراضي الفلسطينية المحتلة.
وبالاضافة الى كل هذه العوامل القاهرة، تزداد إمكــانية ارتفاع عدد اللاجئين لاسباب تتــعلق بالمناخ علــى مســتوى العالم إلى 200 مليون شخص خــلال الثلاثين عاما المقبلة إذا استمرت التغـيرات المناخية على هذا النحو.
فقد اجرى احد المتخصصين في جامعة هامبورغ الالمانية دراسة بمناسبة اليوم العالمي للاجئين بيّنت أن الظروف الحياتية لمئات الملايين من الاشخاص خاصة في الدول الفقيرة ستزداد سوء بحيث يضطر هؤلاء لترك اوطانهم للنجاة بحياتهم.
وحاليا، هناك أكثر من 20 مليون شخص يفرون من الاثار السيئة للتغيرات المناخية بشكل خاص في منطقة الساحل الافريقي وبنغـلادش و عدد من جزر جنوب الهادئ.
وقال خبــير شــؤون المناخ في منظمة غرينبيس أندريه بوهلينغ، إنه في الوقت الذي يتضرر فيه أكثر الاشخاص فقرا على الارض بشكل قاس من جراء الاحتباس الحــراري الذي ليس لهم فيه ذنب، تنكر الدول الصناعيـة التي تعـد المسـبب الاساسي لهذه المسألة وجود صفة "لاجئ بسـبب التغيرات المناخية". وأوضح بوهلينغ أن قوانين اللجوء الدولية أو الالمانية لا تعترف حتى الان باللاجئين، لاسباب تتعلق بالمناخ أو البيئة، حتى مفوضية الامم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين لا توجد هذا التعريف.
ويكمل العالم لعبة التنكر لمشاكل الاحتباس الحراري والتغير المناخي والكوارث البيئية والاجتماعية التي تسببها...
ما هو معدل التغير المناخي الذي يمكننا تحمّله؟
http://www.greenpeace.org/lebanon/ar/news/how-much-cc-we-can-bear
اقرا المزيد عن التغير المناخي على موقعنا:
http://www.greenpeace.org/lebanon/ar/
ساهم في نشر هذه التدوينة عبر اضافتها الى مفضلاتك على المواقع التالية


